المدير العام للرابطة النووية العالمية:

«براكة» تجسيد لإمكانات التكنولوجيا النووية

أجنيتا رايزينغ

أكدت المدير العام للرابطة النووية العالمية، أجنيتا رايزينغ، في تصريحات قبل انعقاد المنتدى الإلكتروني الاستراتيجي 2020 التابع للرابطة، أن الإنجازات التي تحققت خلال فترة أسابيع قليلة ماضية، أوضحت ما تقدمه وتتمحور حوله التكنولوجيا النووية وما يمكن أن تقدمه للبشرية، طارحة في خضم حديثها نموذج مشروع إماراتي وظّف الطاقة النووية بشكل تكنولوجي وسلمي مستدام، وهو محطة براكة للطاقة النووية بالعاصمة أبوظبي، أول مفاعل طاقة نووية سلمي بالعالم العربي.

ولفتت في حديثها، نقلاً عن موقع «الأخبار النووية العالمي»، إلى أن الأحداث التي سطرت مشهد العالم خلال أسبوعين تقريباً قدمت لمحة عن الإمكانات المذهلة للتكنولوجيا النووية، ففي الفترة من 20 يوليو حتى الأول من أغسطس، شهدنا تقدماً في تشييد المفاعلات النووية وبدء تشغيلها في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن منشآت الأبحاث النووية الجديدة التي تتيح التقدم في مجال الفيزياء النووية وإدارة النفايات والعلاجات والطبية؛ مشيرة إلى أنها ما هي إلا خطوات يتم اتخاذها للبدء في تشغيل مرافق ناشئة في إعادة تدوير الوقود والتكنولوجيا النووية بحيث تمكننا تلك الجهود جميعاً من اكتشاف عوالم جديدة.

ونوهت المدير العام للرابطة النووية العالمية بأن استخدام التقنيات النووية لاستكشاف الكواكب ليس مجرد حلم من أحلام المستقبل، بل حقيقة نعيشها على أرض الواقع حالياً بنماذج عدة، وظفتها وكالات الفضاء حول العالم من بينها «ناسا» وبالعودة إلى الأرض، ضربت رايزينغ مثالاً يرتبط بمنطقتنا العربية، موضحة أن الأول من أغسطس الماضي شهد بدء تشغيل المفاعل الأول في محطة براكة للطاقة النووية، أول وحدة تحقق تفاعلاً متسلسلاً مستداماً بدأ بإمداد الكهرباء بعد أسبوعين ونصف من تشغيله. وأضافت أن دولة الإمارات هي أحدث دولة أينعت أولى ثمارها من الإمكانات المذهلة للتكنولوجيا النووية، وبالتأكيد سيلحق ركبها المزيد من الدول في المستقبل القريب لتحقيق كل الإمكانات التي تخدم البشرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات