«تايمز»:جامعة الإمارات عززت مكانة الدولة في المواصلات والسياحة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نشر موقع تصنيف الجامعات العالمية التابع لمجلة «تايمز للتعليم العالي» مقالاً تناول مساهمة جامعة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها في العام 1976 كأضخم مؤسسة أكاديمية في مسار تطور الإمارات، وتخدم الجامعة مع طلابها البالغ عددهم 14 ألفاً من 64 دولة وأبحاثها الحديثة مبدأ إبراز مكانة الإمارات مجمعاً عالمياً للمواصلات والسياحة، سيما لمطاري دبي وأبوظبي.

ووفقاً للموقع المختص بالشأن الأكاديمي، ترمي أبحاث جامعة الإمارات لتحسين أنماط الوصول لأرض المطار واستدامتها وتأثيرها على التخطيط الحضري، وتقود ذلك الدكتورة خولة الكعبي الرئيس التنفيذي للابتكار في جامعة الإمارات والأستاذة المساعدة في قسم الجغرافيا والتخطيط الحضري وقسم الاستدامة، وقد شرحت في هذا الإطار قائلة: «لقد كنت مهتمة كثيراً بالقيام بالبحث حول جغرافيا النقل والتطورات الحضرية المستدامة ومدّتني الجامعة بكل الفرص والدعم»، وتبيّن لها أن الراحة ووقت السفر يحتلان الأولويات الأساسية، وبالتالي فإن المركبات الخاصة كانت وسائل النقل الأكثر استخداماً للوصول إلى المطار، ونصت التوصيات من أجل الوصول لنظام مواصلات أكثر ذكاءً واستدامة بأن تتخذ السلطات المزيد من المبادرات لتشجيع استخدام النقل العام سيما شبكة مترو دبي.

سلوك

وتؤكد الكعبي أن فهم سلوك التنقل لمستخدمي المطار يمكن أن ترشد الحكومة عبر عملية التخطيط بغية التوصل لنظام مواصلات أكثر ذكاءً واستدامة، وتقليص الازدحام والاعتماد على السيارات، كما يساعد ذلك بنظرها على تعزيز النمو المستدام لعمليات التطور الوطنية.

وبرزت توصية كذلك لإجراء المزيد من الدراسات التي تحدد تأثير مختلف الفصول على خيارات المسافرين لأنظمة الوصول الأرضي، وتشهد دبي خلال فصل الشتاء سياحة واردة خلافاً للصيف.

وتشرح الكعبي الأمر بالقول: «يمكن لذلك أن يساهم في توفير المزيد من المعلومات حول مشغلي قطاع المواصلات في المدينة لتحسين الخدمات الشخصية، وزيادة حصتها في سوق الوصول الأرضي إلى المطار».

وتقوم الكعبي كذلك باستكشاف المضاعفات البيئية للتوسع الحضري لمدينة أبوظبي، مستخدمة تقنيات استطلاعات الرأي وتحليلات الفضاء الجغرافي، وتسطر مثل تلك المشاريع نقاط التركيز البحثية الأساسية لجامعة الإمارات المتمثلة في المساعدة على تطوير الحلول المبتكرة والمستدامة للبنى التحتية الخاصة بالمواصلات.

دراسات

وحددت الدراسات الحديثة ثلاثة مجالات يمكن من خلالها للعمل الحكومي أن يعزز نمو قطاع الطيران ويضفي قيمة أكبر للإمارات، وتضمنت زيادة مساحة المجال الجوي لتخفيف الازدحام، وتلبية الطلب في المستقبل مع انحسار القيود المفروضة، ومواصلة تعزيز التكنولوجيا الحديثة لتعزيز الفعالية وتجربة الركاب، على أن تكون التطورات تلك مستدامة.

وتجعل خبرة جامعة الإمارات ومنهجها منها شريكاً مثالياً في تحقيق الأهداف الموضوعة، حيث تشير الكعبي في الإطار إلى أنها ترحب بالفرص التي تتيح الشراكة ضمن مشاريع أخرى تساعد في تطبيق التطور الذكي والمستدام الذي يلبي حاجات التنقل ويتناغم مع القيم البيئية والاجتماعية الاقتصادية.

وتأمل الكعبي في ظل التحديات التي يفرضها «كوفيد 19» على قطاعي النقل والسياحة بأن تتوفر الفرص كذلك لتطوير حلول مبتكرة لتحسين البنى التحتية للسفر، وتقول: «تجري عملية استكشاف مستمرة في قطاع النقل للتقنيات المتطورة من أجل أنماط مواصلات أكثر فعالية لمواجهة الأزمات غير المتوقعة، ويتم العمل على تطوير عدد من الأبحاث لإيجاد حلولٍ تتعلق بالسفر الآمن في ظل الظروف الراهنة، إضافة إلى أن كل مشروع بحثي تقوم به جامعة الإمارات والمصمم لتقديم المزيد من الفوائد مستقبلاً قد تضاعف أهمية اليوم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات