خليفة الدراي المدير التنفيذي للمؤسسة لـ«البيان»

112500 حالة تعاملت معها إسعاف دبي في 6 أشهر.. %65 منها بسيطة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشف خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف في حواره لـ«البيان» أن المؤسسة تعاملت خلال النصف الأول من العام الجاري مع 112592 حالة مقارنة بـ 97645 خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وبين الدراي أن 65.1% من الحالات كانت بسيطة.

وقال خليفة الدراي:«إنه لوحظ وجود زيادة عدد الحالات التي تم التعامل معها خاصة مع زيادة تعداد السكان في الإمارة والتوسع الجغرافي وظهور بعض الأوبئة كجائحة كورونا لافتاً إلى أن نسبة الزيادة في الحالات البسيطة التي تعاملت معها واستجابت لها المؤسسة ارتفعت بنسبة 20.7% لتصل إلى 73331 مقارنة بـ 60778 بنفس الفترة من العام الماضي، في حين بلغت نسبة الزيادة في الحالات المتوسطة 2.8% لتصل إلى 19618 حالة مقارنة بـ 19084 في نفس الفترة من العام الماضي».

وأشار الدراي إلى أن عدد الحالات البليغة التي تعاملت معها المؤسسة خلال النصف الأول من عام 2020 ارتفع بنسبة 8.8% ليصل إلى 4028 حالة مقارنة بـ 3707 حالات خلال الفترة نفسها من عام 2019.

وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة الإسعاف إلى أن العدد الحالي لسيارات الإسعاف في المؤسسة وصل إلى 140 مركبة، فيما وصل العدد الكلي لآليات المؤسسة إلى 298 آلية، تغطي 122 محطة إسعافية موزعة على المواقع الحيوية مثل:«مراكز الشرطة والدفاع المدني والمستشفيات وعيادات الصحة وصالات مطارات دبي إلى جانب الطرق الداخلية والخارجية في إمارة دبي تم تزويدها بطواقم إسعافية مناوبة على مدار الساعة لتقليل زمن الوصول إلى طالب خدمة الإسعاف».

ولفت الدراي إلى أن هناك خطة لزيادة المحطات وخصوصاً على الطرق السريعة والمناطق البعيدة ستكون مجهزة ومزودة بأحدث أجهزة وتقنيات الإسعافات الأولية وتدار من قبل مسعفين مدربين ومؤهلين للتعامل مع مختلف الحالات.

استعدادات

وعن استعدادات «إسعاف دبي» لبداية العام قال الدراي:«إن سيارات الإسعاف متواجدة بالقرب من المدارس للتعامل مع أي طارئ لا قدر الله، ولدينا اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم لتدريب المعلمين على الإسعافات الأولية وهناك خطة كاملة بالتعاون مع كافة الجهات المعنية لضمان صحة وسلامة أبنائنا الطلبة».

وحول خطط زيادة عدد الكوادر الإسعافية في المؤسسة أوضح أن المؤسسة لديها اتفاقية مع كليات التقنية ويتم سنوياً استيعاب 25 طالباً لدراسة دبلوم فني الطب الطارئ ونحاول زيادة العدد من خلال إبرام اتفاقيات مماثلة مع كلية فاطمة للعلوم الصحية وجامعة الشارقة وهذا العام سيتم تخريج 25 مسعفاً ممن يحملون دبلوم فني الطب الطارئ سيتم تعيينهم في المؤسسة برواتب وامتيازات محفزة وخاصة أن الطلب على هذه الكوادر في ارتفاع دائم.

مراجعة شاملة

وأشار خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف:«إلى أن المؤسسة قامت بتطوير وتنفيذ خطة التدريب «عن بعد» لمقدمي الرعاية الصحية من موظفي المؤسسة وتطوير وتنفيذ خطة للمراجعة الشاملة لسجل المخاطر بالمؤسسة وكافة الأمور المتعلقة باستمرار الأعمال وتحديثها لمواجهة الأزمات، وتفعيل خطة التطوع بالتعاون مع الإدارات المعنية مثل إدارة العمليات وإدارة الدعم المؤسسي في المستقبل وتدريب وتأهيل المتطوعين في برنامج «التطوع الإسعافي» وتفعيل دورهم في تطبيق «اسعفني» وتعزيز دور الشراكة الاستراتيجية في تنفيذ خطط الأزمات والكوارث بكفاءة عالية وتفعيل خطط التطوع الإسعافي والتطوع العام بين المؤسسة وشركائها الاستراتيجيين في مجال التطوع مثل مؤسسة وطني الإمارات وغيرها، واستحداث مؤشرات مبتكرة لقياس العمل عن بعد على مستوى الموظفين الإداريين، كما تم رصد الدروس المستفادة من تجربة تطبيق العمل عن بعد والتي سيتم الاستناد إليها لتحديث أنظمة عمل المؤسسة مستقبلاً.

خطة استراتيجية

وأوضح الدراي:«أن مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف نجحت في الحفاظ على المعدل العالمي للاستجابة للحالات الطارئة وهو 8 دقائق، ووفقاً للخطة الاستراتيجية 2021 تسعى المؤسسة للوصول بسرعة الاستجابة إلى 4 دقائق، كما تعمل على توفير خدمات راقية ورعاية فائقة ومتطورة في الأعمال الإسعافية والطب الطارئ، إلى جانب تطوير المبادرات التي تستهدف تعزيز الاستعداد والجاهزية مع مختلف الجهات والهيئات الرسمية والخاصة في الدولة، بغية توفير الرعاية الصحية الطارئة وفقاً لأرقى المعايير الدولية.

وأضاف أن المؤسسة تنفرد عالمياً بتقديم ‬أكثر من 25 خدمة إسعاف تخصصية لخدمة حالات الإصابات بمختلف أنواعها، وكذلك الحالات المرضية البسيطة والمزمنة والطارئة لتتقدم بذلك على إسعاف «بريسبن» في أستراليا، وكذا إسعاف «نيويورك» في الولايات المتحدة، وإسعاف «تورونتو» في كندا، بأكثر من 8 أنواع من الخدمات الإسعافية التخصصية.

وأكد خليفة الدراي المدير التنفيذي للمؤسسة حرص المؤسسة الدائم على أن يكون حضورها ملموساً ودورها فاعلاً ومؤثراً في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لإمارة دبي، والتي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وترجمتها خطة دبي 2021، لاسيما فيما يتعلق بالهدف المرتبط بالمدينة الآمنة التي تطبق أعلى معايير السلامة والعناية الفائقة بكافة أفراد المجتمع، وهو ما يدفع فرق العمل بشكل دائم إلى توفير أحدث خدمات الطب الطارئ، وتحقيق أعلى درجات رضا المتعاملين وإسعاد الناس، بالتعاون مع مؤسسات دبي ذات الصلة وفي مقدمتها القيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وهيئة الصحة والدفاع المدني.

وأضاف أن المؤسسة حققت من خلال منظومة عمل متكاملة العديد من الإنجازات العالمية، والتي يأتي في مقدمتها الوصول إلى المعدل العالمي للاستجابة للحالات الطارئة المقدر ما بين 4 إلى 8 دقائق، وتفوقت على مدن عالمية عدة في استحداث عدد من الخدمات التي تقدمها من خلال أسطول متكامل من المركبات تقدم الخدمات الطارئة لكافة أفراد المجتمع، فضلاً عن استخدامها لأحدث الأجهزة المتخصصة في مجال الرعاية الطارئة، وتطوير عدد من الخدمات والمركبات التي تصل إلى الأماكن الوعرة والمزدحمة.

جودة

ولفت إلى مشاركة المؤسسة في إدارة الكوارث والأزمات، وتأمين الفعاليات والأنشطة التي تستضيفها دبي على مدار العام بكفاءة وجودة عالية من خلال استخدام أحدث التقنيات والممارسات العالمية لضمان توفير الأمان للجميع، مشيراً إلى التخطيط الدائم والتقييم المستمر للخدمات التي تقدمها المؤسسة بغية مسايرة التوسع العمراني والكثافة السكانية باستحداث نقاط إسعافية جديدة ومتكاملة تسهل سرعة الاستجابة، بالإضافة إلى تنظيمها للبرامج التدريبية لتأهيل الأطقم الوطنية المدربة، وتوفير خدمات متطورة وذكية تسهم في الحفاظ على أغلى ما يملك الإنسان وهو حياته.

المدينة الآمنة

وأكد خليفة الدراي:«أن مؤسسة «إسعاف دبي» تعمل على ترسيخ مفهوم المدينة الآمنة المفضلة للعيش والعمل، وذلك تحقيقاً لأهداف خطة دبي الاستراتيجية 2021 التي رسمت ملامح المدينة الآمنة والتي تطبق أعلى معايير السلامة في كافة نواحي بيئتها الحضرية، وتتبع أحدث نظم وتدابير مواجهة الكوارث والأزمات.

منظومة متكاملة

تعد مؤسسة الإسعاف إحدى الركائز التي تشكل منظومة دبي المتكاملة لتحقيق أعلى درجات الأمان للمواطن والزائر والمقيم على حد سواء، حيث توفر المؤسسة أرقى الخدمات الإسعافية في مجال الطب الطارئ، إلى جانب دأبها المستمر في تطوير المبادرات الذكية التي تهدف إلى تعزيز الاستعداد والجاهزية بالتعاون مع مختلف الجهات والهيئات الرسمية والخاصة على مستوى الدولة، بغية توفير الرعاية الصحية في مرحلة ما قبل المستشفى وفقاً لأرقى المعايير الدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات