803 «معسرين» استفادوا من خدمات «قضاء أبوظبي» 2019

عكفت دائرة القضاء أبوظبي ممثلة في قسم التوجيه والإرشاد القانوني، من منطلق مسؤوليتها المجتمعية في تقديم حزمة خدمات لفئة غير ميسوري الحال، تضمنت تكليف محامين، للترافع في كل مراحل الدعوى القضائية، وتقديم خدمات إعلان دعوى، استفاد منها 803 متعاملين خلال العام الماضي، منهم 193 متعاملاً استفادوا من خدمة «تعيين محام»، و556 متعاملاً استفادوا من خدمة «الإعلان بالنشر»، فضلاً عن 53 متعاملاً استفادوا من خدمة «الإعلان عن طريق أرامكس».

وأوضحت أن إجمالي عدد حالات الندب الجزائي، خلال النصف الأول من العام الجاري، بلغت نحو 250 حالة ندب، بقيمة مدفوعات أتعاب لمحامين بالندب، وصلت إلى مليون و480 ألف درهم.

وتفصيلاً، نظمت دائرة القضاء- أبوظبي، أمس، الملتقى الإعلامي تحت عنوان: «المساعدات القانونية وشؤون المحاماة... جهود داعمة للعمل القضائي»، حيث أشار خميس مبارك القبيسي مدير إدارة شؤون المحاماة والخبراء في دائرة القضاء في أبوظبي، إلى أن إجمالي عدد المحامين المقيدين بجدول المحامين المشتغلين في الدائرة حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري، إلى 1055 محامياً، منهم 752 محامياً من الذكور و303 من الإناث، مشيراً إلى أهمية العلاقة التشاركية بين الدائرة وقطاع المحاماة في تقديم الخدمات القضائية.

وأشار إلى أن الفئة العمرية التي تراوحت ما بين 40 إلى 49 عاماً شكلت النسبة الأعلى من إجمالي المحامين، بواقع 334 محامياً، لافتاً إلى أن 40 محامياً من المحامين المقيدين لدى الدائرة حاصلوا على درجة الدكتوراه، و50 محامياً حصلوا على شهادات ماجستير ودبلومات.

ومن جانبه استعرض عوض الحييد، رئيس قسم القيد ومتابعة شؤون المحامين جهود الدائرة في تطوير مهارات وقدرات المحامين، خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن الدائرة عقدت 21 اجتماعاً وورشة وبرنامجاً تدريبياً للمحامين، تضم المحاكم والمحامين، إضافة إلى قسم مساندة المحاكم والمتعاملين، وشهدت حضور 941 محامياً.

ومن جهتها أكدت منى الرئيسي، رئيسة قسم المساعدات القانونية في الدائرة أن القسم واصل بالتزامن مع محاربة انتشار فيروس «كوفيد 19» تقديم مساعداته للمتعاملين «عن بعد» من خلال مركز الاتصال الخاص بالدائرة، مشيرة إلى استفادة 13 ألفاً و855 متعاملاً من خدمات التوجيه والإرشاد القانوني الخاصة بالقسم خلال النصف الأول من العام الجاري في جميع فروع القسم في محاكم أبوظبي والعين واليحر والمنطقة الغربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات