29000 مراجع لمركز دبي للعلاج الطبيعي 2019

تشارك هيئة الصحة في دبي، اليوم، العالم احتفالاته باليوم العالمي للعلاج الطبيعي، الذي يصادف الـ 8 من سبتمبر من كل عام تحت شعار: «العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل خلال كوفيد 19»، وذلك بهدف التوعية بأهمية العلاج الطبيعي للوقاية من الآلام المزمنة والمكتسبة ودوره في تعزيز الصحة بشكل عام وأهمية الحفاظ على الحركة وممارسة النشاط البدني.

وضمن فعالياتها بهذه المناسبة تنظم الهيئة ممثلة بمركز دبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، اليوم ندوة افتراضية «عن بُعد» موجهة إلى موظفي الهيئة حول أنواع التأهيل خلال «كوفيد 19».

وبلغ عدد مراجعي المركز خلال العام الماضي 29234 مراجعاً، منهم 6322 مراجعاً لخدمات التأهيل الطبي، و19799 مراجعاً لخدمات العلاج الطبيعي، و1428 مراجعاً للعلاج الوظيفي للأطفال و1685 مراجعاً لخدمة العلاج المائي.

وتهدف «صحة دبي» كغيرها من المؤسسات الطبية العالمية في هذا اليوم إلى تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة النشاط البدني وإعادة تأهيل المصابين حركياً وعقلياً وتأهيل الجهاز التنفسي وتوسعة الرئة والتنفس الصحيح في ظل جائحة «كوفيد 19» وما يرافقها من الحجر الصحي والعمل عن بُعد.

تأهيل

وأكد يوسف الزرعوني، مدير مركز دبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل التابع لهيئة الصحة: «على أهمية العلاج الطبيعي ودورها في مساعدة المرضى وتأهيلهم على العودة للحياة واستعادة الحركة والقدرة الوظيفية وتوفير نمط وحياة أفضل وأكثر جودة للمرضى».

وأشار الزرعوني إلى أن الخدمات التأهيلية في مركز دبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل تستند إلى فلسفة «محورها المريض»، حيث يتم توفير الرعاية من قبل فريق متعدد التخصصات مكون من أطباء ومعالجين، وأخصائيي التغذية، وأخصائيي الأطراف الاصطناعية التقويمية من ذوي الخبرة والكفاءة العالية.

وأشار إلى ارتفاع معدل سعادة رضا المتعاملين عن خدمات المركز في الربع الأول من العام الجاري، حيث وصلت لـ 89% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي كانت 83%، كما ارتفع إجمالي رضا المتعاملين لـ 93%، وثقة المتعاملين إلى 89%.

واستعرض الخدمات المتعددة التي يقدمها المركز للمرضى ممن يعانون من الإصابات المفصلية، والعضلية وإصابات الأعصاب، مشيراً إلى أن المركز يقدم خدمات العلاج اليدوي والكهربائي والعلاج بالحقن الجافة، وإعادة تأهيل الإصابات الرياضية وإصابات العضلات والعظام والإصابات العصبية والسكتات الدماغية والتصلب اللويحي والشلل الرعاش.

كما يتم توفير الخدمات التأهيلية الشاملة للمرضى بدءاً من الأطفال فوق السنتين، والمراهقين والبالغين والكبار المسجلين في الهيئة، ممن يعانون من المشاكل العصبية، مشاكل في العظام والمفاصل سواء كانت خلقية أو مكتسبة والصدمات النفسية واضطرابات الروماتزم.

ويقدم المركز العلاج الوظيفي للأطفال والعلاج المائي وغيرها من العلاجات والخدمات المتميزة التي يقدمها المركز للمرضى من مختلف الفئات العمرية لمساعدتهم على استعادة وتحقيق أقصى قدر من الإمكانيات الوظيفية والتحكم بالمشاكل الحركية لكبار السن وتعزيز الحركة بعد الإصابات والجلطات الدماغية والتحكم بمشاكل التوازن، وتجنب العمليات والتحكم في الآلام والتقليل من تناول المسكنات.

تقنيات

وأشار الزرعوني إلى الأجهزة والتقنيات المتطورة التي يمتلكها المركز ومنها «جهاز المشي الروبوتي» لتحقيق أقصى قدر متوقع من النتائج السريرية الوظيفية، ومساعدة المرضى من ذوي الإصابات العصبية الناجمة عن السكتة الدماغية، وإصابات الدماغ، والنخاع الشوكي والشلل الدماغي عند الأطفال، والشلل الرعاش لمبتوري الأطراف، وإصابات حوادث السير على تحسين قدرتهم على المشي، إضافة إلى المساعدة على تحسين درجة الثبات أثناء المشي وتحسين التوازن الديناميكي للمريض والتنسيق بين الأعضاء مثل: «الورك، الركبة والكاحل» وتحسين الاستقلال الوظيفي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات