دومينيك راب وجاريد كوشنر يشيدان ويعلنان التزامهما بحل الدولتين

ألمانيا وبريطانيا ترحّبان بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل

لاتزال الإشادات تتوالى بمعاهدة السلام التاريخية بين دولة الإمارات وإسرائيل، بما أرست من  دعائم للأمن والاستقرار في المنطقة، وما فتحت من أبواب لوقف خطة الضم، واستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائليين، وصولاً لحل الدولتين التي يراهن عليه العالم.


ورحّبت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بمعاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.


وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، أمس، عقب المحادثة، إن ميركل شددت في هذا السياق على ضرورة استئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بهدف التوصل إلى حل الدولتين.


تبادل أفكار


وجاء في بيان لوزارة الخارجية الألمانية، أنّ زيارة العمل هذه تركز في المقام الأول على التطورات المحتملة في عملية السلام في الشرق الأوسط، أيضاً في ضوء معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل.


ومن المنتظر أن يلتقي وزير الدولة آنن، بممثلي الحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية.


وأضاف البيان، أنه وعلاوة على ذلك سينتهز آنن هذه الفرصة لتبادل الأفكار مع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.


إشادة ومناقشات


في الأثناء، أفاد بيان بريطاني، بأن وزير الخارجية، دومينيك راب، ناقش عملية السلام في الشرق الأوسط مع جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وقال ناطق باسم الخارجية، إنّ الجانبين أشادا بمعاهدة السلام التاريخية بين إسرائيل والإمارات، وناقشا الجهود الأمريكية الأوسع لإبرام معاهدات سلام مماثلة بين إسرائيل والدول العربية.


خطوة أولى


وأضاف: «أطلع وزير الخارجية كوشنر على مجريات زيارته الأخيرة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية والتطلع للعودة إلى التعاون بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية بصفتها خطوة أولى على الطريق إلى عملية سلام جديدة».
وحضر رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، جزءاً من الاجتماع مع كوشنر. وقال الناطق: «كان رئيس الوزراء ووزير الخارجية واضحين بخصوص التزامهما بحل الدولتين عبر التفاوض».


كوسوفو تقتفي نهج الإمارات


اقتفاءً لمنهج دولة الإمارات في صنع السلام والاستقرار، سارت كوسوفو على الدرب بإعلان إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إذ أكّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، أنّ كوسوفو وإسرائيل اتفقتا على إقامة علاقات دبلوماسية بينهما. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّ إسرائيل ستعترف بكوسوفو وستقيم علاقات دبلوماسية معها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات