62 مليوناً تبرعات لـ18 ألف مشروع تلقتها دار البر في 6 أشهر

تلقت جمعية دار البر في النصف الأول من العام تبرعات بقيمة 62 مليوناً و 400 ألف درهم موجهة لأكثر من 18 ألف مشروع في 32 دولة تعمل الجمعية في نطاقها بالتعاون مع 42 هيئة مختصة ومعتمدة خارجياً، تمثلت في مشاريع خيرية وإنسانية، منها:بناء ورعاية المساجد، دعوية، مياه، طب، وقف خيري، دعم الأسر المنتجة، الإغاثات العاجلة.

في المقابل صرفت الجمعية عبر فروعها المنتشرة في الدولة من بداية العام الحالي إلى نهاية الشهر الماضي مساعدات محلية بلغت قرابة 43 مليون درهم استفاد منها نحو 4 آلاف و 700 حالة كانت بحاجة للعلاج، والتعليم، السكن، ومصاريف أخرى ساهمت في تخفيف معاناة أصحاب الحاجة.

وكشفت الجمعية عن هذه النتائج على لسان رئيس مجلس إدارتها خلفان خليفة المزروعي توافقاً مع اليوم العالمي للعمل الخيري، والذي أكد الدور الذي تضطلع به الجمعية تنموياً وإنسانياً، في الإمارات والعالم، ترجمة لتوجهات الدولة وسياستها ورؤية قيادتها الحكيمة في حقول العمل الخيري والإنساني وتحقيق الاستدامة فيه.

ولفت المزروعي إلى رعاية الجمعية كفالة 37 ألف يتيم داخل الدولة وخارجها، و 450 أسرة يتيم في الخارج، و 41 من أصحاب الهمم في الداخل، بتكلفة إجمالية بلغت قرابة 26 مليوناً و 500 ألف درهم في النصف الأول من العام الحالي.

تكافل وتلاحم

وأكد المزروعي القيمة العالية للمشاريع الخيرية في التخفيف من معاناة المنكوبين، وتوفير احتياجات الفقراء، وتلبية متطلبات محدودي الدخل، وتعزيز الاستدامة والازدهار، ودعم التنمية المجتمعية نحو مجتمعات أكثر اتساقاً وانسجاماً، من بوابات الخير والإحسان والتسامح ونشر المحبة والسعادة بين شعوب العالم، تجسيداً للتكافل المجتمعي والتلاحم الوطني، «وهو ما قاد الإمارات إلى صدارة دول العالم كأكبر جهة مانحة في حقل المساعدات الإنسانية لسنوات عديدة، قياساً إلى حجم الدخل القومي».

وقال المزروعي، «اليوم العالمي للعمل الخيري فرصة سانحة لتسليط الأضواء على أهمية العمل الخيري، الذي تقدمه الإمارات للعالم، مشيراً إلى أن»دار البر«نفذت مشاريع وحققت إنجازات إنسانية خلال النصف الأول من العام الحالي في 32 دولة تعمل الجمعية في نطاقها بالتعاون مع 42 هيئة مختصة ومعتمدة خارجياً.

ودعا رئيس مجلس إدارة «دار البر» أهل الخير والمحسنين للمساهمة في المشاريع والمبادرات الخيرية والإنسانية، التي تشرف عليها الجمعية خدمة للمحتاجين وتخفيفاً لمعاناتهم في مختلف بقاع الأرض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات