تخريج دورة الحرب الأولى لكبار القادة والضباط

شهد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع، أمس، حفل تخريج دورة الحرب الأولى لكبار القادة والضباط من كوادر قواتنا المسلحة، والتي عقدت بكلية القيادة والأركان المشتركة، في ظل إجراءات احترازية ووقائية.

وحضر الاحتفال الفريق الركن مهندس عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة. بدأ الاحتفال بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، وبعدها ألقى اللواء الركن جمعة عبيد الكعبي قائد الكلية كلمة رحب فيها بمعالي وزير الدولة لشؤون الدفاع راعي الحفل والحضور، وقال: «نحتفل اليوم بإنجاز جديد واستثنائي من إنجازات قواتنا المسلحة، وهو الاحتفال بتخريج دورة الحرب الأولى لكبار القادة والضباط من كوادر قواتنا المسلحة، والتي عقدت بناء على القرار رقم «39» لعام 2018 الصادر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإنشاء جناح دورة الحرب في كلية القيادة والأركان المشتركة، والتي تهدف إلى تأهيل وإعداد الضباط وتطوير قدراتهم التخطيطية ومهارات التفكير الاستراتيجي في المستويين العملياتي والاستراتيجي العسكري، لتولي مسؤوليات التخطيط ضمن هيئات ركن القيادة المشتركة».

شهادات

وشاهد معالي محمد بن أحمد البواردي فيلماً قصيراً حول مجريات دورة الحرب الأولى، وما تلقاه الدارسون من معارف وخبرات نظرية وعلمية ودورات تدريبية.

وقام معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع وإلى جانبه قائد الكلية بتوزيع الشهادات والجوائز على الخريجين وخاطب معاليه الخريجين قائلاً: «باسم قيادتنا الرشيدة، أتوجه إليكم اليوم بخالص التهاني، وأبارك لكم جدكم واجتهادكم ومثابرتكم على التحصيل العلمي، وأوصيكم بالاستمرار بتثقيف أنفسكم، والاطلاع على كل جديد، بهدف الارتقاء بقدراتكم الإبداعية والابتكارية وتسخير إمكاناتكم لخدمة وطنكم وحماية سيادته ومكتسباته وحفظ أمنه واستقراره، وأن تحافظوا على همتكم وروحكم القيادية، وتكونوا خير قدوة لمرؤوسيكم، متمنياً لكم التوفيق والنجاح في مسيرتكم المهنية».

مراحل

وأضاف:«يشرفني أن أحظى بتخريج الدفعة الأولى من دورة الحرب في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تعتبر إحدى المراحل المتقدمة في صقل قدرات قادة المستقبل في قواتنا المسلحة، لتنفيذ الاستراتيجية الكبرى، واستغلال الموارد الضرورية لإنجاز تلك الاستراتيجية في الاستخدام المنظم لجميع وسائل القوة الوطنية لحفظ الأمن الوطني».

وأكد معاليه: «إن هذه المناسبة تأتي في ظروف استثنائية تعيشها منطقتنا وتحديات إقليمية وعالمية متسارعة». وقال: «كما تعلمون أن قيادتنا الرشيدة انتهجت نهجاً واضحاً، وبالتوجيهات والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تطوير وبناء قواتنا المسلحة، ووضعها اليوم في مصاف الدول المتقدمة، وأصبحت يشار لها بالبنان في دعم الدول الشقيقة والصديقة».

تحديات

أكد اللواء الركن جمعة عبيد الكعبي: «إن دورات الحرب ستعقد مستقبلاً في ظل تحديات ومخاطر جديدة، وستظهر أنماط جديدة من الحروب، وسوف تتغير بيئات العمليات القتالية، وستكون هذه الدورة هي البرنامج الأنسب للبحوث عالية المستوى في كل مسائل الحرب، والأساس في بناء علاقات ذات قيمة عالية لا حدود لها لدولتنا». وتابع: «ولدعم مهمة ورؤية قواتنا المسلحة مستقبلاً سنختار أفضل الدارسين القادرين على مواجهة واستيعاب هذه التحديات واتخاذ القرارات وقيادة الرجال».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات