«الظفرة تستاهل»تعزز الوعي البيئي

أطلق مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير»، أمس، حملة «الظفرة تستاهل»، بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين من دائرة البلديات والنقل، ممثلة ببلدية منطقة الظفرة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ودائرة التنمية الاقتصادية، ومؤسسة التنمية الأسرية، من أجل مواصلة تعزيز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع في منطقة الظفرة، بآلية التعامل السليم مع النفايات، والحد من ظاهرة الرمي العشوائي، وترسيخ فكرة «نفاياتك مسؤوليتك»، والحفاظ على كافة مظاهر الصحة والسلامة البيئية.

وجاء إطلاق الحملة خلال مؤتمر صحافي افتراضي، عقد بمشاركة الدكتور سالم خلفان الكعبي مدير عام مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير»، وسعيد البحري العامري مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وعدد من المسؤولين من الجهات المشاركة في الحملة، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية العاملة في الدولة.

وتهدف الحملة إلى تعزيز وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية المتعلقة بالحفاظ على المظهر العام لمنطقة الظفرة، ومشاركة كافة شرائح المجتمع في تحمل المسؤولية البيئية، إلى جانب الوقوف على كافة الممارسات الخاطئة في التعامل مع النفايات، وآفات الصحة العامة.

تحديات

وستوفر الحملة فرصة للتغلب على الكثير من التحديات، المتمثلة برمي المخلفات خارج الحاويات المخصصة في المناطق الخاصة بها في منطقة الظفرة، بما فيها الأثاث والأجهزة الكهربائية، ومخلفات المزارع والحيوانات النافقة، ومخلفات البناء والهدم، إلى جانب العبث بالأصول العامة، وغيرها من المظاهر السلبية التي تشكل عقبة كبيرة أمام الحفاظ على مظاهر الصحة والنظافة والسلامة العامة في المنطقة المستهدفة.

وتستهدف الحملة كافة أفراد المجتمع، والأحياء السكنية، والمؤسسات الحكومية، والمواقع الإنشائية، والحدائق العامة، والمزارع، والعزب والمدارس والجامعات وأصحاب المحال التجارية، وكل منطقة يمكن أن تشكل مصدراً للنفايات وآفات الصحة العامة.

اعتزاز

قال راشد عبد الكريم البلوشي وكيل دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي: «نعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير)، لتحقيق أهداف حملة الظفرة تستاهل، وذلك من خلال المساهمة بشكل فاعل في الجهود المبذولة للمحافظة على المظهر الحضاري وبيئة منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، ونشر الوعي البيئي، وتعزيز المعرفة حول آلية التخلص الصحيح من النفايات بين جميع أفراد المجتمع، بما يضمن سلامتهم، ويحافظ على الصحة العامة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات