أكدت جمعية كلنا الإمارات أن دولة الإمارات ومنذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، شكلت نموذجاً للتسامح والسلام وقبول الآخر واحترام ثقافات ومعتقدات الشعوب، وكانت على الدوام عاصمة عالمية للأعمال الإنسانية والقيم العليا.
وإلى جانب دورها الإنساني مارست دولة الإمارات دورها السياسي والاقتصادي والثقافي وحافظت على شبكة من العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل ودعم قضايا الشعوب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، فنالت احترام كافة دول العالم وأصبحت تحظى بمكانة مرموقة في المشهد العالمي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. وقال الشيخ مسلم سالم بن حم العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية كلنا الإمارات: إن السياسة لا يتقن إدارتها سوى أصحاب الرؤية الاستشرافية والفكر الاستراتيجي والحنكة والتمرس، والقادرين على قراءة خارطة الأحداث بعين الحكمة والعقل والتخطيط لمستقبل أفضل لشعوبهم وأمنهم الوطني والإقليمي.
