أكد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين،أمس، أن معاهدة السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل «تفتح فصلاً جديداً في الشرق الأوسط يجلب الأمل لمنطقتنا»، في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن بلاده ستشهد تبادلاً تجارياً وسياحياً واسعاً مع الإمارات، في وقت أشاد مسؤولون أمريكيون بمعاهدة السلام «التاريخية» مع الإمارات. وقال ريفلين، إن معاهدة السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل «تفتح فصلاً جديداً في الشرق الأوسط يجلب الأمل لمنطقتنا».

ورحب في بيان، بقرار دولة الإمارات بإلغاء مقاطعة إسرائيل، قائلاً إن «القرار يخلق فرصاً كثيرة للتعاون». وقال: «أدعو الدول العربية والإسلامية الأخرى إلى اتباع طريق تلك الصداقة وإقامة علاقات كاملة ودافئة مع إسرائيل لإحلال السلام بين الأمم والشعوب.. والسلام مقابل السلام». وأضاف: «آمل أن تساعد روح التعاون هذه في بناء مستقبل من الثقة، وكذلك مع الفلسطينيين». وواصل حديثه قائلاً «أرى روحًا جديدة في المنطقة منذ الإعلان عن معاهدة السلام مع الإمارات».

من جهته، أكد نتانياهو أن بلاده ستشهد في المرحلة المقبلة تبادلاً تجارياً وسياحياً مع الإمارات، كما حض دولاً عربية أخرى على بناء العلاقات مع إسرائيل من أجل مستقبل أفضل للمنطقة. وقال خلال مؤتمر صحافي جمعه بكبير مساعدي الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير، ومستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، أمس، إن السلام مع الإمارات خطوة تمهّد لمعاهدات مع دول أخرى في المنطقة.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي «هناك عدة محادثات مباشرة وغير معلنة مع القادة العرب والمسلمين لتطبيع العلاقات مع دولة إسرائيل». وأعرب نتانياهو عن سعادته بالعلاقات التي تم إرساؤها مع الإمارات. وقال «الخطوة التي قامت بها الإمارات هي خطوة للسلام، لقد حان الوقت لإلغاء هذه المقاطعة لتحقيق السلام مع إسرائيل، ولتحقيق السلام علينا القيام بمثل هذه الخطوات».

وتابع قائلاً «يجب أن تكون الدول العربية على استعداد لتبني علاقات اعتيادية مع إسرائيل، إذا ما أردنا تحقيق السلام المتقدم». من ناحيته، وصف مستشار البيت الأبيض للأمن القومي روبرت أوبراين، معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، «بالخطوة التاريخية».

وأكد أوبراين خلال المؤتمر الصحافي، إن معاهدة الإمارات وإسرائيل «ستكون لها انعكاساتها الإيجابية على كل الشرق الأوسط»، مشدداً على أن «إسرائيل وافقت على وقف ضم أجزاء من الضفة الغربية». من جهته، قال مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر: «معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل ستغير مجرى الأمور في المنطقة.. سنستمر في العمل لتحقيق السلام بين إسرائيل ودول أخرى في المنطقة».

توقيع

أعرب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أكونيس، أمس، عن أمل حكومته في إقامة مراسم توقيع معاهدة السلام مع الإمارات في واشنطن بحلول منتصف سبتمبر المقبل.

وأوضح أكونيس لقناة «كان» التلفزيونية العامة أنه «من المتوقع أن يتم التوقيع على هذه الاتفاقية في سبتمبر بمدينة واشنطن».

وأضاف «سيحدث هذا.. من المفترض أن يحدث، على ما آمل قبل 18 سبتمبر، لا يوجد موعد حتى الآن، لكن هذه بالتأكيد رغبة حكومة إسرائيل».