بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد، توجه الدكتور محمد مطر سالم الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، برسالة تقدير وشكر إلى وزارة التربية والتعليم على الجهوزية المستمرة، ولكل معلمة ومعلم، ورسالة شكر لأولياء أمور الطلبة إناثاً وذكوراً فهم ركيزة أساسية لتلقي العلم والمعرفة، ورسالة أمل لكل طالبة وطالب علم، همه الرقي والمعرفة.
وقال الكعبي «أحلام الشيخ زايد، طيب الله ثراه، باني الدولة تتحقق وتتماسك بفضل من الله ومتابعة وحرص من القيادة الرشيدة، فشكراً لكل أم وأب، وشكراً لكل معلمة ومعلم، ومزيداً من المعرفة لكل طالبة وطالب».
من جانبه، قال محمد سعيد النيادي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، «نبعث تحياتنا وتهانينا لكل الطلاب والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور، ونثمن جهودهم وهم يشكلون هذه الأيام لوحة زاهية بتفانيهم وحرصهم على تحفيز أبنائهم وتلبية متطلباتهم وتهيئة البيئة التي تحفزهم للنهل من مورد العلم والارتشاف من المعرفة وتلقي معارف جديدة توسع مداركهم العلمية والثقافية، مستنيرين برؤى قيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأن التعليم هو مفتاح التقدم والمرتكز الرئيسي للنهضة الشاملة للدول في شتى المجالات، فوفرت الدعم المادي والمعنوي وأطلقت المبادرات الداعمة لبناء منظومة تعليمية متكاملة تسهم في فتح آفاق جديدة لأبنائنا الطلاب ليثبتوا جدارتهم العلمية ويبرزوا مهاراتهم وابتكاراتهم التي تخدم الإنسانية في شتى مجالاتها».

وأضاف «بالعلم ترتقي الأمم سلم المجد والحضارة وبهمة أبنائها وأجيالها تنهض وتسمو، فهم الغد المشرق والمستقبل الواعد لآمالنا وطموحاتنا، فبيدهم زمام المبادرة والقدرة على تحقيق التطلعات، فنسأل الله لهم التوفيق في مسيرتهم التعليمية وأن يكون هذا العام عاماً متميزاً مليئاً بالحيوية والنشاط، يحقق للجميع أهدافهم ومبتغاهم في التفوق والنجاح الباهر الذي ننشده لبناء أوطاننا ومجتمعاتنا».
