حققت المرأة الإماراتية إنجازات ومساهمات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، وخصوصاً السياحة والترفيه، مستمدة الدعم من جهود القيادة الرشيدة التي أهلتها للعب دور مهم في هذا القطاع الحيوي لتصبح المرأة الآن سفيرة للدولة أمام سياحها وزوارها.

وقال مديرات إماراتيات بجزيرة ياس لـ «البيان»، إنهن اختارن الدراسة والعمل في مجال السياحة لفخرهن واعتزازهن بدولتهن، وبالأخص مدينة أبوظبي التي تزخر بمعالمها السياحية المتنوعة، مشيرات إلى قيامهن بالترويج للعاصمة ومرافقها السياحية، وبالأخص الموجودة في جزيرة ياس، لاستقطاب السياح والزوار من مختلف أنحاء العالم.

إنجازات قياسية

وقالت سارة الراشدي، مديرة تطوير الأعمال في جزيرة ياس: «يتلخص عملي في الترويج لمدينة أبوظبي ومرافقها السياحية، وبالأخص الموجودة في جزيرة ياس، وذلك من خلال العمل مع شركاء السياحة والسفر داخل وخارج الدولة لاستقطاب السياح والزوار من مختلف أنحاء العالم».

وأضافت: «اخترت الدراسة والعمل في مجال السياحة لفخري واعتزازي بدولتي، وبالأخص أبوظبي التي تزخر بمعالمها السياحية المتنوعة، إذ إنني لطالما تمنيت أن يزورها الناس من مختلف أنحاء العالم ليكتشفوا مدى روعتها، ودائماً ما تغمرني مشاعر الفخر والسعادة عندما أتحدث عن دولتي الحبيبة وعن مدينة أبوظبي وجزيرة ياس، وأمثلها ضمن عملي من خلال الحملات الترويجية وورش العمل التي نقوم بها خارج الدولة وفي المعارض الدولية».

وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية تمكنت من تحقيق إنجازات ومساهمات غير مسبوقة في مختلف القطاعات بما في ذلك قطاع السفر والسياحة والثقافة أيضاً، ودائماً ما أشعر بفخر كبير عند رؤيتي لنساء وطني وهن يلعبن دوراً مهماً في القطاع السياحي والثقافي، ويمثلن دولة الإمارات خير تمثيل في أهم المحافل الدولية، ودائماً ما أتخذهن مثالاً أعلى أقتدي به.

وأكدت أن الإمارات تحرص على تمكين المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، ونرى اليوم النساء الإماراتيات يشغلن أعلى المناصب في الدولة، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي تمدهن به القيادة الرشيدة.

دور قيادي

وقالت خديجة العامري، مساعدة مدير قنوات الخدمة الرقمية في جزيرة ياس وسفيرة برنامج ياس للصحة والسلامة، إن عملها يركز على تطوير قنوات إلكترونية متكاملة المحتوى للوجهات الترفيهية الموجودة في جزيرة ياس لتقديم تجربة سلسة لزوار الجزيرة، وذلك من خلال توفير كل المعلومات والإجابة عن جميع استفساراتهم عبر هذه القنوات.

وأضافت: «أعمل ضمن فريق سفراء برنامج ياس للصحة والسلامة الذي يتكون من 25 سفيراً من ضمنهم عدد من النساء الإماراتيات، ونحن متواجدون للإجابة عن أي استفسارات لزوار الجزيرة حول تدابير الصحة والسلامة والإجراءات المتبعة عند زيارة جزيرة ياس ووجهاتها».

وتابعت: «اخترت العمل في القطاع السياحي لأنه يتيح لي إمكانية تحقيق شغفي تجاه السفر والتعريف بالثقافة الإماراتية، حيث قدم لي عملي في هذا القطاع فرصة ثمينة لأساهم في تمثيل الدولة، وتعريف العالم بثقافتنا وحضارتنا، وإبراز مكانة أبوظبي وجزيرة ياس على خارطة السياحة العالمية، بالإضافة إلى تمثيل المرأة الإماراتية القوية والبرهنة على دورها الفاعل في دفع العجلة التنموية في القطاع السياحي».

وأوضحت أن المرأة الإماراتية تمكنت من الصعود إلى القمة وإثبات كفاءتها في القطاع السياحي من خلال تقديم مساهمات متكاملة ونوعية برهنت فيها على جدارتها في جميع مجالات القطاع، إذ يوجد مرشدات سياحيات وطيارات ومهندسات طيران، وغيرهن الكثير من النساء الإماراتيات اللاتي مثلن الدولة بفخر ورقي، وأثبتن وجودهن ودورهن القادر على إحداث الفارق في القطاع السياحي.

وتابعت: وفرت القيادة الرشيدة فرصاً لا محدودة لدعم المرأة الإماراتية، لتتمكن من تغيير الصورة النمطية حول المرأة العربية بشكل عام والإماراتية بشكل خاص، وتمثل الدولة أمام جميع السياح والزوار بأفضل صورة.