أكد يوسف حمد الشيباني، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء أن القيادة الرشيدة أسست لنهج تمكين المرأة الإماراتية من خلال رؤية بعيدة المدى، قائمة على الإيمان بالدور المحوري للمرأة في عملية البناء والتطوير، وتعزيز مكانة الإمارات وريادتها عالميًا.

جاء ذلك بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي صادف أمس.

وقال الشيباني: ما نشهده اليوم من نجاحات للمرأة الإماراتية هو ترجمة لهذه الرؤية. ونجحت الإمارات في أن تكون رائدة في مجال تمكين المرأة في المنطقة، حيث أصبحت المرأة الإماراتية تتبوأ مكانة مرموقة محلياً وعالمياً، وبات يُشار إلى إنجازاتها ونجاحاتها بالبنان، وأصبحت الإمارات مثالاً يحتذى به في تمكين المرأة ودعمها.

وأضاف: المرأة الإماراتية لا تعرف المستحيل، يتجدد عطاؤها ويتنوع. تُزيدها التجارب والخبرات تألقًا في القطاع والمجالات كافة، ولها في ذلك قدوة في القيادة الرشيدة و«أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي أضافت أبعاداً إنسانية على العمل النسائي من خلال مبادراتها المهمة لتمكين المرأة في الإمارات.

فهذا الاهتمام الكبير بالمرأة الإماراتية هو تباهي القيادة بإنجازاتهن أمام العالم أجمع، ودعمًا لدورهنّ كشريك أساسي في التنمية المستدامة والإبداع والابتكار في دولة الإمارات. وذلك بما قدموه من نموذج إماراتي ناضج يثبت للعالم وعي المرأة بمسؤولياتها وقدرتها على مواكبة متطلبات النهضة، وتقديم الرسالة التي تليق بدولتنا الحبيبة.

دور كبير

وقال الشيباني: نؤمن في مركز محمد بن راشد للفضاء بأن المرأة لها دور كبير في تعزيز المجتمع العلمي على المستويين المحلي والدولي. فقد قمنا بتأسيس لقطاع فضاء كانت فيه المرأة الإماراتية أساسه وبنيانه، بكفاءاتها وإمكانياتها التي ساهمت في تحقيق أهداف مركز محمد بن راشد للفضاء ورؤية قطاع الفضاء للدولة.

فأثبتت جدارة وكفاءة في مجال البحث العلمي ومختلف مهام المركز. فقد وصلت المشاركة النسائية في مشروع مسبار الأمل إلى 34% من فريق العمل، وهي النسبة الأعلى عالميًا، بينما وصلت نسبة الباحثات في الفريق العلمي إلى 80% من العدد الإجمالي للفريق. وأضاف: وصلت نسبة مشاركتها إلى نسبة 70% في برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي أخرج لنا أول رائد فضاء إماراتي.

مناصب

كما تشغل المرأة الإماراتية نسبة 42% من المناصب في مركز محمد بن راشد للفضاء. وهي كلها مؤشرات تزيدنا فخرًا بالدور المؤثر للعنصر النسائي، والذي يعكس واقع تمكين المرأة وإشراكها الفاعل في مسيرة التنمية للمجتمع الإماراتي. فهذه هي المرأة الإماراتية بين الحدث والدلالة. وستظل المرأة الإماراتية عنصرًا أساسيًا في تكوين مركز محمد بن راشد للفضاء.

ضمن أولوياتنا في تمكين المرأة في قطاع الفضاء، وبكونها ركناً أساسياً في تطوير القطاع. فكانت المرأة حليفنا منذ البداية في رحلتنا في إطلاق أول قمر اصطناعي إماراتي 100%، وإرسال أول رائد فضاء إماراتي إلى الفضاء، وإطلاق أول مسبار عربي إلى كوكب آخر...ولا زلنا ماضون في مسيرة الاستكشاف ليبقى وطننا رائدًا بين الأمم، ولتبقى بنت زايد قدوة لكل امرأة لا تعرف المستحيل.