مثلت نسبة النساء الإماراتيات المتدربات ضمن برنامج توازن لاستدامة وتعزيز التوطين في قطاع الصناعات الدفاعية 64% من إجمالي 56 متدرباً من الذين أتموا متطلبات البرنامج كاملاً بنجاح.

ويأتي برنامج توازن في إطار العديد من المبادرات والبرامج النوعية التي تهدف إلى تعزيز دور المرأة الإماراتية في قطاع الصناعات الدفاعية، إذ بلغ إجمالي المتدربين في مختلف برامج «توازن» نحو 631 مواطناً، بلغت نسبة النساء منهم نحو 45%، التحقوا بوظائف مختلفة في شركات الصناعات الدفاعية الوطنية في أبوظبي.

ويعكف «توازن» حالياً على تسجيل دفعة جديدة لاستكمال متطلبات هذا البرنامج النوعي، الذي يقدم فرص التدريب الدولي والتوظيف للكفاءات الوطنية والمهندسين الإماراتيين في قطاع الصناعات الدفاعية المتقدمة. ويسهم برنامج توازن لاستدامة وتعزيز التوطين في فتح آفاق واسعة للراغبين في العمل في قطاع الصناعات الدفاعية في الدولة، والاطلاع على أحدث التقنيات الحديثة في مجال هذه الصناعة.

فضلاً عن مساهمته الفعّالة في تنمية رأس المال البشري في قطاع الصناعة والتكنولوجيا بشكل عام والصناعات الدفاعية بشكل خاص. وبرزت نماذج ملهمة من بنات الإمارات الرائدات اللاتي أكملن تدريبهن ضمن برنامج توازن لاستدامة وتعزيز التوطين في قطاع الصناعات الدفاعية. فمن جانبها قالت المهندسة نور عبيد العنتلي إحدى بنات الإمارات الطموحات: «إن التحاقي ببرنامج توازن لاستدامة وتعزيز التوطين في قطاع الصناعات الدفاعية كان حافلاً بالتحديات التي ساهمت في صقل خبراتي، كونه كان على مستوى عالٍ من التنظيم والاحترافية».

وأضافت: «بصفتي مهندسة تعد مهارات الاتصال إحدى المهارات الأساسية في إدارة المشاريع، وقد ساعدني التدريب على تحسين مهاراتي واستثمار قدراتي، حيث كنا نعمل جنباً إلى جنب مع مجموعة من المتدربين من جامايكا ومشرفين ألمان».