أكدت سهيلة خوري، رئيس قسم إدارة الحالات بمستشفى لطيفة للنساء والأطفال أن عدد الحالات المتبقية في المستشفى من ذوي الإقامات الطويلة هي فقط 4 حالات، جميعها حالات خاصة من أصل 15 حالة، مشيرة إلى أنه تم نقل عدد من الأطفال لمستشفيات أمانة في أبوظبي في ظل التعاون بين الطرفين.

وقالت: إن عدداً من مرضى الإقامات الطويلة الذين كان يتراوح عددهم بين 15 و20 مريضاً تم تأمينهم في مستشفيات أمانة، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء الأطفال ولدوا بأمراض وراثية أو جينية، وتتوقف حياتهم على الأجهزة الطبية مثل أجهزة التنفس الصناعي أو الإنعاش القلبي الدائم، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال ليسوا متوفين دماغياً، وإنما بقاؤهم على قيد الحياة يتطلب بقاءهم على الأجهزة الطبية المساندة مدى الحياة.

متابعة

كما لفتت إلى أن هناك عدداً من الأطفال يتابعون الآن في منازلهم، بعد أن وفر المستشفى كل الدعم والمساندة للأهالي عن طريق تثقيفهم صحياً على كيفية التعامل مع هذه الحالات.

مشيرة إلى أن أسباب المرض غالباً ما تكون وراثية أو جينية، مشيرة إلى أن الرعاية المنزلية أفضل لهؤلاء الأطفال، لأن بقاءهم في المستشفى يجعلهم عرضة للإصابة بالأمراض التي قد يكتسبونها من الأطفال الذين يدخلون للمستشفى، كما أن وجود الطفل لسنوات يأخذ فرصة علاج طفل آخر مستحق للعناية.

وابتكرت مستشفيات «أمانة» برنامجاً لمساعدة المرضى على استعادة وظائفهم الجسدية والإدراكية التي غالباً ما تتأثر بعد الإصابة بالمرض، وخاصة في حال خضوع المريض لمدة طويلة للرعاية السريرية في العناية المركزة.