أصبحت المرأة الإماراتية أكثر من أي وقت مضى، شريكاً رئيساً، وعنصراً فاعلاً ومؤثراً في نهضة ونمو المجتمع من خلال حضورها في شتى المجالات والقطاعات.
ولو لم يكن هناك رؤى وتوجيهات، واستشراف للمستقبل، من قبل قيادة حكيمة، بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسانده فيها إخوانه حكام الإمارات، لما عززت المرأة من مكانتها، ولما وصلت إلى تحقيق الإنجازات الوطنية اللافتة.

وبالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية الذي تحتفي به الدولة في الـ28 من أغسطس كل عام، كان لا بدّ من تسليط الضوء على العديد من النماذج النسائية الناجحة التي تعمل تحت مظلة هيئة الشارقة للمتاحف، لتشجيع ابنة الوطن على مواصلة طريق التطور، وترسيخ المكانة التي تستحقها، نظراً لما تمتلكه من إمكانات لا سيما في التخصصات النادرة.
وقد رسخت الإماراتيات أنفسهن رقماً صعباً في معادلة التميز والإبداع، وأثبتن أنفسهن في العمل المتحفي في مجالاته المختلفة، من توثيق وترميم المقتنيات وإجراء البحوث حولها، إلى البرامج التيسيرية وكذلك في علوم الأحياء المائية وإدارة المقتنيات، وغيرها. ولا تتوقف مسيرة الإبداعات، فيوم المرأة الإماراتية بات مستمراً طيلة أيام السنة، حافلاً بإنجازاتها، شاهداً على قدراتها وإمكاناتها، وها هي هيئة الشارقة للمتاحف، إحدى المؤسسات التعليمية والتثقيفية، والترفيهية، تقدم نموذجاً عملياً، حول قدرات المرأة الإماراتية، ومواهبها، إذا ما توفرت لها الأدوات اللازمة، والمساحة الكافية.