أكد المشاركون في مؤتمر «دور المرأة في تعزيز قيم التعايش» أن المرأة الإماراتية أمامها كل الفرص للمزيد من الإنجازات، وقالت معالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب: «إن المرأة الإماراتية وصلت في زمن قياسي لمرحلة التمكين، بجهود كبيرة ساهمت فيها قيادتنا الرشيدة.
وبدأتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي غمرت الجميع بحرصها ودعمها ورعايتها حتى وصلنا اليوم كنساء إماراتيات إلى غايات نفاخر بها العالم، وبالنيابة عني وعن كل شابة إماراتية، أشكرها من كل قلبي، كما أشكر معالي الشيخ نهيان بن مبارك على دعمه المتواصل للمرأة الإماراتية، وسعيه الدائم لنصل إلى دولة مليئة بالحب والتسامح والسلام، دولة تفتح المجال أمام المرأة من أجل مجتمع التعايش».
المرأة والتكنولوجيا
وهنأت معالي سارة الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، الجميع بيوم المرأة الإماراتية، مشيدةً بالعقول الرائعة التي ضمّها المؤتمر والتي قدمت مجموعة من وجهات النظر والخبرات التي تتعلق بتمكين المرأة عالمياً ومحلياً، ودورها في المستقبل، مؤكدة أن تجربتها الشخصية تتعلق بدور المرأة في مجال العلوم والتكنولوجيا.
والذي تحظى فيه المرأة الإماراتية بمكانة جيدة، وأن العمل بمجال التكنولوجيا المتقدمة لا ينفصل عن القضايا الإنسانية كقيم التسامح والتعايش والقضايا المجتمعية كتمكين المرأة والاحتفال بإنجازاتها، باعتبارها جميعاً مجالات أسهمت فيها المرأة بشكل رائع.
وحول قدرة الإمارات على زيادة تمكين المرأة لضمان تحقيق التوازن بين الجنسين في الأدوار القيادية في العلوم، أكدت أن الأدوار القيادية التي تشغلها النساء وصلت إلى 50%.
تعزيز
وأشادت منى غانم المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، خلال كلمتها بتنظيم وزارة التسامح والتعايش لمؤتمر «دور المرأة في تعزيز قيم التعايش»، وقالت: «إن هذا المؤتمر الذي يُعقد تحت شعار «استشراف إسهامات المرأة في الخمسين»، بحضور عربي ودولي بارز يترجم شعار احتفالات الدولة بيوم المرأة الإماراتية هذا العام «التخطيط للخمسين: المرأة سند للوطن»، والذي وجهت به «أم الإمارات».
ويوفر كذلك منصة لتبادل المعرفة والخبرات حول دور المرأة في نهضة وتقدم الأمم، كما يعد فرصة مثالية لتسليط الضوء على نجاحات المرأة الإماراتية وإنجازاتها في مختلف المجالات بفضل دعم وتشجيع القيادة الرشيدة لها منذ تأسيس الدولة، بما في ذلك دورها في تعزيز قيم التعايش والتسامح داخل مجتمع الإمارات المعروف بتنوعه الثقافي وعلى المستوى العالمي».
ثمار
وأكدت الدكتورة مي الجابر، مدير طبي في مستشفى هيلث بوينت: «أن المرأة الإماراتية تخطت مرحلة التمكين مع قيام الاتحاد وحصدت ثمار الغرس الطيب الذي حرص عليه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث تشكل المرأة حالياً إضافة نوعية لكل قطاع، موضحة أن ما تحتاجه المرأة من دعم ورعاية لا يختلف عما يحتاجه الرجل، فالطرفان شريكان في مسيرة البناء والتنمية، والتفوق والتميز يشمل الطرفين؛ لأن تمكين المجتمع لا يكون إلا بالكفاءة والموهبة».
