أكد مسؤولون في دبي أن المرأة الإماراتية شريك أساسي في مراحل التنمية، التي يشهدها الوطن، وأنها نموذج عالمي للتطور والإنجاز في كل المجالات، وأن المرأة الإماراتية تمضي بكفاءة واقتدار على درب التميز والريادة في خدمة الوطن.

جاء ذلك، بمناسبة احتفالات الدولة بيوم المرأة الإماراتية تحت شعار «التخطيط للخمسين.. المرأة سند للوطن».

وأكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي أن شرطة دبي أولت المرأة اهتماماً كبيراً في وقت مبكر جداً، فهي أول جهاز أمني خليجي يضم المرأة إلى كوادره، ذلك أن فكرة إلحاقها بالعمل في المجال الشرطي والأمني نشأت في شهر نوفمبر من عام 1967، باستشراف شرطة دبي للحاجة الماسة لوجود العنصر النسائي، ضمن الخدمات التي تقدمها القيادة للنساء.

وهن يحظين بكل الدعم والتقدير والتحفيز، لينخرطن في كل المجالات والتخصصات، ويتقلدن المناصب أسوة بالرجال، وهن يعملن اليوم في الجانب العسكري والميداني والجنائي بكل اقتدار وجدارة، اكتسبنها نظير عملهن الدؤوب، وحرصهن على تأدية المهام المنوطة بهن بكفاءة فعالية.

مسيرة التنمية

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: يكتسب يوم المرأة الإماراتية هذا العام أبعاداً خاصة، ونحن في عام الاستعداد للخمسين، حيث نعمل على حشد جميع الموارد والإمكانات لمواصلة مسيرة التنمية، التي بدأها الآباء المؤسسون قبل خمسة عقود من الآن، وتعزيز مسيرة نهضة المرأة الإماراتية، التي غرس بذورها نصير المرأة المغفور له، بإذن الله، الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتدعمها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات».

وتابع: في ظل القيادة الرشيدة، التي تركز على بناء الإنسان، أثمر الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة، عن تعزيز دور المرأة في مرحلة الانتقال إلى مئوية الإمارات 2071، لجعل دولة الإمارات أفضل دولة في العالم، وباتت بنات زايد شريكاً محورياً لصياغة الحياة في الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، وترسيخ وتعزيز إنجازات الدولة التي دخلت عصر الفضاء والطاقة النووية، وصار يشار إليها بالبنان.

شريك أساسي

وقال الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، الذي يصادف الثامن والعشرين من شهر أغسطس من كل عام: لقد رافقت المرأة الإماراتية بعطائها مسيرة بناء هذا الوطن.

وكانت شريكاً أساسياً وفاعلاً في نهضته الحضارية، ومثلما استطاعت أن تكون جزءاً من تحديات مجتمع ما قبل الاتحاد، وأن تشكل فيه ركناً راسخاً من أركان المجتمع، استطاعت كذلك أن تكون جزءاً من تحديات مرحلة التنمية والنهضة الشاملة، التي شهدتها دولة الإمارات. وأضاف د. بالهول: لم يقف دور المرأة المواطنة على المستوى الأسري- رغم عظمة هذا الدور وأهميته- وإنما تحملت مسؤوليتها كاملة في الحياة العملية والمشاركة التنموية مع الرجل جنباً إلى جنب، وقد مهّد لذلك قيادة رشيدة تؤمن إيماناً عميقاً بدور المرأة الوطني.

مناصب قيادية

وقال اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: إن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام تحت شعار «التخطيط للخمسين: المرأة سند للوطن» يؤكد المكانة الكبيرة التي تحظى بها المرأة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وحرص القيادة الرشيدة على منحها دوراً أساسياً في بناء المجتمع، وأنها على قدر من الكفاءة لتكون سنداً لبلادها، فهي أصبحت شريكاً استراتيجياً ومحورياً في عملية استشراف المستقبل والمساهمة فيه.

دفع الاقتصادات

وقال خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: «إن احتفالنا بيوم المرأة الإماراتية السنوي السادس هو تكريم من دولة الإمارات للإنجازات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية الكثيرة، التي حققتها المرأة في الماضي والحاضر، بهدف إبراز دورها الريادي وجهودها وقدراتها الاستراتيجية في دفع عجلة الاقتصادات نحو الأمام والارتقاء بمجتمعاتها».

وأضاف: «اليوم عززت المرأة مكانتها كونها عنصراً جوهرياً في بناء مستقبل قطاعات النمو في الدولة، وأصبحت بفضل دعم قيادتنا الرشيدة شريكة في القيادة وصنع القرار».

وأكد الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إن المرأة الإماراتية أصبحت اليوم، وبدعم القيادة الرشيدة، نموذجاً عالمياً للعمل والتطور والإنجاز في كل المجالات، وإن إسهاماتها تلعب دوراً مهماً في ترسيخ دعائم المجتمع الإماراتي، ورفد مسيرة التنمية الشاملة في كل ربوع الوطن.

من جانبه، أكد فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لـ«ورشة حكومة دبي» أن الوصول إلى المستقبل المنشود لا يتحقق دون المشاركة الكاملة للمرأة، تواصل المرأة الإماراتية تحقيق نجاحات متلاحقة في مختلف الميادين، بدعم من القيادة الرشيدة، التي تولي اهتماماً خاصاً بتمكين العنصر النسائي.

كفاءة واقتدار

وقال أحمد بن مسحار، الأمين العام لـ«اللجنة العليا للتشريعات»: تمضي المرأة الإماراتية بكفاءة وجدارة واقتدار على درب التميز والريادة في خدمة الوطن، لتثبت مجدداً أنها شريك حقيقي في استشراف وصنع المستقبل، بعدما أحدثت بصمة إيجابية في مختلف الميادين القيادية والقانونية والاقتصادية والعلمية والعسكرية.

وأكد وسام لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية: «إن الاستثمار في المرأة وتمكينها بكل السبل والممكنات هو ركيزة أساسية لتحقيق الأهداف التنموية في دولة الإمارات، ويمثل خير داعم لتماسك المجتمع الإماراتي، وإبراز منجزاته ونقل أسمى المبادئ والقيم التي قامت عليها دولة الإمارات من جيل إلى جيل».

وقال يونس آل ناصر مساعد المدير العام لدبي الذكية والمدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: «إن المرأة الإماراتية هي سند الوطن ومساهم رئيسي في مسيرة التنمية في كل المجالات، وبتمكين المرأة نستشرف مستقبلاً أكثر ازدهاراً».