أكدت قرينة صاحب السمو حاكم عجمان سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين في عجمان: «إن ما تحقق في دولتنا العزيزة من ريادة وتميز في المجالات الحضارية والانسانية ما كان له أن يكون لولا الاستعداد الجيد والتخطيط السليم والاستثمار في الموارد البشرية، من خلال وضع الخطط والسياسات والاستراتيجيات، التي تحلل الواقع وتلمس تحدياته، وتصنع المستقبل، وفق أسس علمية سليمة ومنهجية واضحة ومتقنة». وقالت في كلمة لها، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية: «إن من أهم الاستراتيجيات التي تجني دولتنا ثمارها اليوم هي الاستثمار في المرأة، فقد أثبتت المرأة الإماراتية أنها سند حقيقي للوطن حين استجابت واستثمرت دعم الدولة لها في كل المجالات، ذلك الدعم الذي شكل نهجاً متأصلاً في سياسة الدولة، أرسى دعائمه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ذلك القائد الحكيم، الذي أدرك منذ وقت مبكر أهمية الدور المحوري للمرأة، فدعمها بكل الوسائل، مجسداً رؤية ثاقبة وبعيدة المدى تتعامل مع الواقع وتبني للمستقبل».

وقالت الشيخة فاطمة بنت زايد: «إنه بإطلاق سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لشعار «التخطيط للخمسين.. المرأة سند للوطن» فإنها قد جسدت أعمق معاني النبل في النوايا والسمو في الدلالات، فها هي اليوم تعزز مجدداً ثقة المرأة بنفسها للانطلاق نحو آفاق أرحب في مسيرتها نحو بناء الوطن، كما تضع في الوقت نفسه على عاتقها مسؤولية كبيرة لديمومة ذلك، من خلال المضي لدفع مسيرة المرأة الإماراتية نحو قمم جديدة، في رحلة التطور التي يحمل لواءها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات». وقالت: «لقد انطلق كل ما تحقق من جوهر كان ولا يزال قائماً يستند إلى بناء الإنسان الإماراتي، والاستثمار في طاقاته، وتطوير كفاءته، بوصفه الضمانة الأنجح لمستقبل زاهر سعيد». (عجمان - وام)