نظمت جامعة الوصل، أمس، اللقاء السنوي الأول عن بُعد لأسرة باستخدام برنامج «Teams»، بحضور الدكتور محمد عبدالرحمن مدير الجامعة، وأعضاء الهيئة التدريسية الجدد ومدربي برنامج إنجاز، وأعضاء الهيئة الإدارية.

وتوجه الدكتور عبدالرحمن بالشكر لجمعة الماجد، مؤسس الجامعة ورئيس مجلس أمنائها، لما قدمه من رعاية كريمة ودعم للجامعة وطلبتها.

كما سلط الضوء على المنظومة التعليمية الجديدة ومميزاتها وبدائل التعليم المتاحة، وظروف جائحة كوفيد 19 التي فرضت نمطاً معيناً من التعليم، والتحديات التي تستدعي تطويراً للبرامج والمناهج وطرائق التدريس، وضرورة تحديث وسائل التقويم والقياس وتغيير نمط الامتحانات، ونمط الأسئلة، وكذلك نمط الأنشطة وواجبات الطلبة.

وأشار إلى أن متطلبات هذا التطور تتطلب أن يمتلك الأستاذ الجامعي خصائص مهارية وصفات معرفية وأكاديمية ومهنية وشخصية متطورة، لتحقيق الفاعلية التعليمية المرجوة، والعمل على نقل هذه المهارات وإكسابها للطلبة مثل مهارة الحفظ، ومهارة إدارة الوقت، والعمل على بناء قدرات الطلبة وإكسابهم تقنيات التعبير السليم باللغة، بدلاً من أسلوب الحفظ فقط.

 

ضبط

ودعا أعضاء الهيئة التدريسية إلى العمل على ضبط وإدارة القاعة الصفية في ظل نظام التعليم عن بُعد، وبما يتوافق مع متطلبات إدارة الجودة وملف الاعتماد الأكاديمي، وبناء ملفات المساقات والخطط وسائل المتطلبات دورياً وبمتابعة مستمرة، تنظيماً للعمل على ملفات الاعتماد الأكاديمي للبرامج. أما بالنسبة لبرامج الدراسات العليا، فإن ظروف التعليم عن بُعد أتاحت الفرصة لاستقطاب الخبراء الخارجيين والداخليين المشاركين في المناقشات العلمية من ذوي الخبرات العالية، والتخصصات الدقيقة، لذا هناك حاجة إلى تطوير الإشكاليات البحثية، ونمط المناقشات والإشراف العلمي، ونحن بحاجة إلى أن نقدم تغييرات وفق التوجهات الجديدة في العالم، والمحيط الإقليمي، وعلى مستوى توجهات الدولة ومنظومتها التعليمية. نحن بحاجة إلى تغييرات تعمل على إكساب طلبة الدراسات العليا القدرات والمهارات، وتقنيات التفكير، وأساليب العمل، وطرائق البحث، وكيفية حل المشكلات.