أكدت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الشيخة هنا بنت جمعة الماجد: «أن إنجازات المرأة الإماراتية ودورها المحوري في بناء الدولة ومؤسساتها أصبح نموذجاً يحتذى على الصعيد الدولي، حيث باتت اليوم ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والتطوير، وهي الطاقة الخلّاقة والمبدعة الكامنة في مختلف القطاعات في دولة الإمارات، وذلك بفضل القيادة الرشيدة التي آمنت منذ تأسيس الدولة بقدرات المرأة بوصفها شريك الرجل في تحقيق نهضة الدولة وتنمية المجتمع».
وقدمت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة التهنئة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» بمناسبة يوم المرأة الإماراتية. مؤكدة: «أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بجهودها وعملها الوطني والإنساني تعد أيقونة العطاء الإنساني والاجتماعي وقدوة المرأة الإماراتية والعربية، فمسيرتها الوطنية مع الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مهدت الطريق لمشاركة ابنة الإمارات في تعزيز مكانة الدولة، ومكّنت المرأة الإماراتية مبكراً من أداء دورها المحوري في المسيرة التنموية الشاملة، انطلاقاً من انتمائها الوطني ومبادئها الإنسانية وقيمها الإسلامية ووصولاً إلى تبوؤها أعلى المناصب بجدارة واقتدار، فهي الوزيرة والبرلمانية والسفيرة والمهندسة والعسكرية ورائدة الأعمال وقبل كل ذلك الأم والمعلمة».
اختيار
وأوضحت أن اختيار «أم الإمارات» بأن يكون شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام هو «التخطيط للخمسين: المرأة سند للوطن»، والذي يأتي توافقاً مع إعلان 2020 عام الاستعداد للخمسين يؤكد أهمية دور المرأة الإماراتية في رسم ملامح المستقبل والارتقاء بدورها التنموي والحضاري والاجتماعي، لتتمكن من تجاوز التحديات واغتنام الفرص لتستكمل مسيرتها الوطنية بكفاءة واقتدار خلف القيادة الرشيدة.
فخر
وقالت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة: «نستذكر في يوم المرأة الإماراتية بمشاعر الفخر والاعتزاز تضحيات أم الشهيد التي غرست في نفوس أبنائها قيم الوفاء والولاء والانتماء للوطن والقيادة وضربت أروع معاني الفداء والتضحية، وقدمت للوطن شهداء ستبقى ذكراهم العطرة خالدة في ذاكرة الوطن وحاضرة في قلوب كل أبناء الإمارات».
وأكدت: «أن الظروف الاستثنائية الراهنة التي تمر بها دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم أجمع جراء فيروس كورونا المستجد وما أفرزته تلك الظروف من تحديات على كافة الصعد وخصوصاً على الصعيد الصحي، أكد لنا مكانة الوطن في قلب ابنة الإمارات التي لم تتردد في تلبية نداء الوطن والواجب وتواجدت بكل قوة في خط الدفاع الأول ضمن الكوادر الطبية، وقادت بكفاءة واقتدار هذا الظرف الاستثنائي جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل، كما كان لها جهود كبيرة في الحفاظ على أسرتها ودور وطني مميز في مختلف الوزارات والجهات والمؤسسات المدنية والعسكرية للتصدي لهذه الجائحة من أجل أمن واستقرار الوطن وسلامة المجتمع».
تهنئة
وتوجهت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، الشيخة هنا بنت جمعة الماجد بالتهنئة لكل امرأة إماراتية شاركت بعطائها الوطني والإنساني والأسري في بناء الوطن والحفاظ على تماسك المجتمع فكانت خير سفير للمرأة الإماراتية، وما وصلت إليه من رقي وتقدم وتميز إقليمياً ودولياً.
