أكدت حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، أهمية رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» للمرأة الإماراتية ويقينه أن جناحي هذا المجتمع - الرجل والمرأة - سيحلق بهما في فضاء البناء والنماء والإبداع، وأنه إذا علمت وأعددت رجلاً فإنك قد أعددت فرداً، غير أن تعليم وإعداد امرأة فإن ثمرة ذلك تعليم وتربية أربعة أو خمسة أطفال، واكتمل هذا التوجه بإنشاء الاتحاد النسائي العام في 28 أغسطس 1975 وأوكلت هذه المهمة الجليلة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبجهدها الموصول والمتابعة والتقييم اتسع نشاط الاتحاد النسائي العام ليشمل مؤسسة التنمية الأسرية والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة. وقالت سموها: «في خطوة مدروسة بعناية، تم الإعلان عن يوم المرأة الإماراتية لأول مرة من لدن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وقد تم الاحتفال بدورته الأولى في 28 أغسطس سنة 2015 تزامناً مع ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام في مثل هذا اليوم من عام 1975.. وفي دورته الأولى تم الاحتفاء بالمرأة الإماراتية المنضوية في صفوف القوات المسلحة تقديراً وتثميناً لدورها البطولي وتضحياتها وعطاءاتها النبيلة والشجاعة في هذا الشأن».
وأضافت سموها: أما في الدورة الثانية فقد تزامن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية مع تخريج الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس في شهر أغسطس التي نظمتها القيادة العامة للقوات المسلحة بمدرسة خولة بنت الأزور العسكرية في أبوظبي، حيث أقبلت بنات الإمارات على الالتحاق بهذه الدورة.
وقالت سمو الشيخة خولة السويدي: «لإتمام الصورة وتبيان الهوية اعتمدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك شعار «يوم المرأة الإماراتية 2020» بمكوناته الثلاثة: علم الدولة ورسم المرأة والنص «الاسم» باللغتين العربية والإنجليزية شعاراً يتسم بالوضوح التام وسهولة التناول وحسن الدلالة واستتمام عناصر الغرض منه ليتم الاحتفال به في 28 أغسطس من كل عام مكللاً بالشعار ذاته منسجماً مع «التخطيط للخمسين: المرأة سند الوطن»، وفي استعراض للمسيرة النسائية في الوطن وفي زخم العمل الموصول فإن إطلاق الشعار والنص المرفق يأتي متوافقاً مع شعار الدولة بأن عام 2020 هو عام الاستعداد للخمسين.
وتابعت سموها: «إن إمعان النظر في صحائف النشاط النسائي ودوره الفاعل في بناء الدولة وإسهاماته إقليمياً ودولياً يفسّر لنا مدى النمو في التربية والتعليم والتحصيل الجامعي والمرافق التي أدارتها كمعلمة وطبيبة ومهندسة وموظفة وسيدة أعمال وربة بيت وفنانة.. نشاطات أسبغت على المرأة كفاءة الإسهام في بناء الوطن مع ما زيّن حياتها في ثبات قيمها الاجتماعية الراسخة في مجتمعها وشكلت المرأة الطابع الثقافي في الدولة بإنتاجها الإبداعي والمعرفي والثقافي».
