بدأ مستشفى لطيفة للنساء والأطفال التابع لهيئة الصحة بدبي في استقبال المرضى والمراجعين بشكل اعتيادي، بمختلف العيادات والأقسام الطبية وفق حزمة من الإجراءات والتدابير الوقائية الهادفة، التي تحقق أقصى درجات الحماية للمرضى والمراجعين بشكل عام.

كما بدأ المستشفى- الذي يعد أحد أهم المنشآت الصحية في الإمارة لرعاية الأمومة والطفولة- في التوسع بإجراء العمليات الجراحية بكل أنواعها الصغيرة والمتوسطة والكبيرة في مختلف الأقسام والوحدات الطبية، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته إجراءات الدولة في السيطرة على الفيروس، وخفض عدد المصابين وبدء مرحلة التعافي في مختلف القطاعات الحيوية، بما فيها القطاع الصحي.

عيادات خارجية

وقالت الدكتورة منى تهلك المديرة التنفيذية لمستشفى لطيفة للنساء والأطفال إن قسم الطوارئ بالمستشفى استقبل خلال الفترة من مارس وحتى يوليو الماضي (9883) حالة طارئة، كما قام المستشفى بإجراء (2166) عملية جراحية، بينما استقبلت العيادات الخارجية أكثر من 12500 مراجع من مختلف الفئات العمرية.

وأوضحت الدكتورة تهلك أن المستشفى شهد خلال الفترة نفسها 1319 حالة ولادة بينها 571 عملية قيصرية، تم إجراؤها وفق أعلى المعايير والبروتوكولات العالمية في هذا المجال.

وأشارت الدكتورة تهلك إلى الإمكانات المتطورة والتجهيزات والتقنيات الحديثة المتوفرة في مختلف أقسام المستشفى، بما في ذلك غرف العمليات التي تضاهي المراكز العالمية، من الدكتورةحيث الخدمة ومستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، والتي جعلت من المستشفى مركزاً عالمياً معتمداً في جراحة المناظير، موضحة أن 90% من العمليات الجراحية في المستشفى يتم إجراؤها من خلال المناظير، وهو الأمر الذي جعل من المستشفى أحد أهم المراكز الطبية في أمراض النساء والأطفال على مستوى العالم، ووجهة مثالية للمرضى من أصحاب الحالات الصعبة والمعقدة، مثل: حالات بطانة الرحم حيث كان يستقبل قبل جائحة «كوفيد 19» حالات مرضية من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، ودول أوروبا، وروسيا، وغيرها من دول العالم.