أكد عدد من الشباب الإماراتي المجهودات الكبيرة التي تبذلها الدولة لإفادة وتمكين الشباب الإماراتي على كافة المستويات، فيما يظهر ذلك واضحاً من خلال متابعة القيادة المستمرة لخطط عمل الوزارات والجهات المعنية بشؤونهم، للتأكد من نجاحها في استيعاب قدراتهم وتمكينهم وتأهيلهم بما يعود نفعاً على المجتمع الإماراتي بشكل عام.

خطوة مهمة

وقالت سهيلة الوالي مستشار الشباب في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة: «إن دمج وزارتي الشباب والثقافة خطوة مهمة وجيدة، خصوصاً بسبب الإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال الفترة الماضية من خلال مجهودات معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، ومعالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، واللتين طالما تعملان على إطلاق خطط من شأنها إفادة الشباب الإماراتي وتطويرهم بشكل مستمر. وتوقعت أنه بعد دمج الوزارتين ستكون هناك إنجازات كبيرة في كافة الملفات المعنية بشؤون الشباب، خصوصاً أن ملفي الثقافة والشباب يرتبطان ببعضهما البعض بشكل وثيق، بما يعود نفعاً على هذه الشريحة المجتمعية المهمة، لافتة إلى أن المواهب الإماراتية من الشباب سيتم احتضانها بشكل كبير، خصوصاً فيما يتعلق بالشق المعني بالثقافة، التي يتمتع بها كثير من شبابنا، متمنية التوفيق لمعالي الوزيرتين خلال الفترة المقبلة».

 

وقالت أروى آل علي رئيس مجلس شباب الهيئة الوطنية للمؤهلات: «إن الحكومة والقيادة الإماراتية تتسم بالديناميكية والسرعة في تطوير قدراتها وأعمالها على الدوام، مبينة أن أكبر مثال على ذلك هو ذلك الدمج الذي حدث لوزارتي الثقافة والشباب، والذي تتطلع من خلاله القيادة لتطوير أعمال هذا الملف الحيوي، بما ينعكس على جهود تمكين الشباب الإماراتي».

وأضافت: «إن معالي نورة الكعبي ومعالي شما المزروعي لهما من الإنجازات الكثير خلال السنوات الماضية، وهو ما يؤكد نجاح هذا الدمج، وانعكاسه على إطلاق خطط عمال مستمرة تواكب طموحات الشباب الإماراتي على كافة المستويات والصعد، ويؤكد أن هناك الكثير الذي يمكن تقديمه لهم، خصوصاً في ظل العولمة والتطور الكبير الذي يشهده العالم وما يحمله من تحديات».

 

وقال خليفة آل رحمة: «إن القيادة الرشيدة طالما عودتنا على الجديد دائماً فيما يخص تطوير خططها بما يعود نفعاً على المجتمع الإماراتي، موضحاً أن الشباب الإماراتي يلقون اهتماماً كبيراً من لدن قيادتنا التي تعمل باستمرار على تذليل أي صعوبات قد تواجههم، فضلاً عن دعمهم باستمرار والارتقاء بقدراتهم، وهو أمر واضح تعكسه خطط المؤسسات المعنية بهم».

وأفاد بأن دمج ملفي الشباب والثقافة ضمن خطط عمل مشتركة من شأنه أن يضيف الكثير للشباب الإماراتي، خصوصاً أن الثقافة بما تضمه من محاور كثيرة تعتبر أمراً مهماً للارتقاء بالقدرات المعرفية للشباب الإماراتي وإطلاعه باستمرار على مختلف تحدياته وكيفية مواجهتها، خصوصاً في ظل العولمة التي أصبحنا نعيشها حالياً، وتلاشي الحدود وتلاقي الثقافات، وهو أمر يؤكد أهمية هذا الملف الذي يستدعي منا العمل عليه بشكل وثيق لحماية شبابنا وتطوير أفكارهم ومعارفهم.