أثبتت ابنة الإمارات كفاءة عالية في المجالات كافة، لاسيما القطاع المالي والاقتصاد القائم على المعرفة من خلال دورها الملهم والرائد في سوق أبوظبي العالمي، الذي أتاح لبنات الإمارات الفرصة للمشاركة في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي لمزاولة الأعمال وحلقة وصل استراتيجية بين الاقتصادات المتنامية في سائر أنحاء العالم.

ويحرص سوق أبوظبي العالمي على تأهيل المواطنين عموماً والمرأة الإماراتية بشكل خاص في هذا القطاع الحيوي من خلال التعاون مع مختلف الجهات في القطاعين العام والخاص لتحقيق أثر إيجابي يعزز من دور ابنة الإمارات وتمكينها، بما يسهم في توفير حياة أفضل للأجيال القادمة وبما يدعم إيجاد اقتصاد مستدام مبني على المعرفة.

ويعمل سوق أبوظبي العالمي على تكريس وتحقيق شعار يوم المرأة الإماراتية لعام 2020 «التخطيط للخمسين: المرأة سند للوطن» من خلال طرح الخطط والبرامج التي تُمكن المرأة الإماراتية من القيام بدورها كشريك أساسي وفاعل ورائد في عملية التنمية المستدامة، والحفاظ على المكتسبات الوطنية لتساهم في البناء على الإنجازات التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون للدولة، وتدعم وتساند الجهود التنموية للدولة في مختلف القطاعات والمجالات.

 

وقال معالي أحمد علي الصايغ وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي: «نسعى في سوق أبوظبي العالمي لدعم المرأة الإماراتية في القطاع المالي من خلال تشجيع مشاركتها في منصات عملنا المتنوعة، وتقديم الدعم التقني والاستشاري لسيدات ورائدات الأعمال الإماراتيات لتعزيز وصولهن لكافة مقومات التفوق والنجاح والاستدامة المالية ومع اختيار شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية لهذا العام «التخطيط للخمسين: المرأة سند للوطن» كلنا ثقة في أن المرأة الإماراتية ستواصل تحقيق المزيد من الإنجازات لتسهم في تعزيز مكانة الدولة الرائدة عالمياً في كافة المجالات وخاصة في القطاع المالي والاستثماري.

 

قطاع حيوي

وأشار عبدالله القبيسي رئيس إدارة الموارد البشرية لدى سوق أبوظبي العالمي إلى حرص سوق أبوظبي العالمي على دعم دور المرأة لتتمكن من المشاركة في الوصول إلى الأهداف التنموية في القطاع المالي، حيث حقق السوق العديد من النجاحات في تشجيع دخول المرأة إلى مختلف المجالات في هذا القطاع الحيوي، وهو ما تؤكده المتحدثات الثلاث من السوق في السطور التالية واللواتي يعملن على مبادرات ومشاريع رائدة في مجال التكنولوجيا المالية والتمويل المستدام والسياسات والتشريعات، وأثبتن أنهن على قدرٍ عالٍ من الكفاءة والمسؤولية، وهنا يفخر السوق بكونه جهة رائدة في دعم جهود الحكومة لتحقيق التوازن بين الجنسين.

وأضاف: «منذ تأسيس السوق في عام 2015 عمل على تطوير مبادرات مختصة بتنمية مهارات الخريجين الجدد الإماراتيين مثل برنامج الياه، والذي صمم لتدريب الكوادر الوطنية وتأهيلهم للتخصص في مختلف مجالات عمل السوق».

 

نماذج مضيئة

وقالت فاطمة الكعبي، أخصائي علاقات دولية لدى سوق أبوظبي العالمي، إنها تخرجت في عام 2017، وبدأت العمل في السوق في عام 2018، بإرادة وعزيمة ورغبة في الارتقاء نحو الأفضل، وقد قامت بتطوير مهاراتها العملية عبر الالتحاق بالدورات التدريبية والتعليمية المختلفة، مما مكّنها من تحقيق تقدم ملحوظ ساهم في تعزيز مكانتها كعضو أساسي في فريق عمل سوق أبوظبي العالمي، خاصة وأنها تعمل على اثنين من أبرز المبادرات والمشاريع في السوق هي التمويل المستدام، والتوازن بين الجنسين.

أسباب النجاح

وقالت سها المبارك، أخصائي أول سياسات لدى سوق أبوظبي العالمي، إنها التحقت بالعمل في السوق عام 2015، وقد جعلها الطموح والأخذ بأسباب النجاح تمضي نحو أهدافها بخطى واثقة، حيث التحقت ببرنامج الياه لدى سوق أبوظبي العالمي، والذي مكّنها من تطوير مهاراتها والتعرف على مجال السياسات والتشريعات ودورها في تعزيز الاقتصاد ودعم النمو والتطوير لما للتشريعات من دور مهم في كسب ثقة الشركات والمتعاملين بشكل عام، مما ساعدها على المشاركة في عملية وضع التشريعات واللوائح التنظيمية، ومعايير واضحة لضمان الاستثمار الآمن بكافة مراحله وفق أولوية تراعي تطوّر السوق.

وأشارت إلى أن عملها في السوق مكّنها من الحصول على معرفة مفصلة حول أهم القوانين والتشريعات العالمية كقانون العموم الإنجليزي الذي يعمل به السوق، كما اطلعت على احتياجات السوق في المنطقة وكيفية تلبيتها من خلال وضع السياسات المدروسة وفق المعايير العالمية.

 

تحقيق الأهداف

وقالت شما الفهيم، أخصائي أول أسواق رأس المال لدى سوق أبوظبي العالمي، إنها بدأت العمل في السوق في عام 2016 والشغف والرغبة في تحقيق الأهداف والوصول إلى النجاح يملؤها عزيمة وإصراراً، حيث التحقت أيضاً ببرنامج الياه وتعرفت على مختلف التخصصات ومجالات عمل السوق، وحظيت بعد ذلك بفرصة الالتحاق بقسم أسواق رأس المال الذي من خلاله عملت على مبادرات عدة في مجال التكنولوجيا المالية منها مبادرات رائدة تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل المختبر الرقمي للتكنولوجيا المالية لاستقبال تطبيقات الأعضاء، والذي يدعم رؤية السوق المتمثلة بإيجاد سوق خدمات مصرفية رقمية متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.