أكد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، قرار رصين يحفظ الأمن ويعزز السلام الإقليمي. وأصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بياناً، أكد فيه أن دولة الإمارات تنتهج سياسة الانفتاح والتعايش مع الآخر.

والتي تعد من أبجديات سياستها الداخلية والخارجية، وخاصة أن مبدأ التسامح والتعايش الإنساني، تحوّل لديها إلى ثقافة يومية وبرنامج عمل ونهج حياة، ما شكّل عمق سياسة دولة الإمارات. وشدد أن ما صدر من أصوات نشاز ومعارضة لمعاهدة السلام، إنما هي أصوات لا تمثل الواقع والحقيقة، فدولة الإمارات تعد القضية الفلسطينية، قضية مركزية وتأتي على رأس أولوياتها، والإمارات لم ولن تتنازل عن دعم الشعب الفلسطيني.

آفاق جديدة

وعد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن القرار الإماراتي الرصين من شأنه تعزيز السلم الإقليمي والعالمي، وفتح آفاق نحو مرحلة جديدة، لكونه أخذ بعين الاعتبار مصالح دولتنا والدول والشعوب الصديقة في المنطقة، ودفع استئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي من شأنها تحقيق حل الدولتين.

واستنكر الاتحاد ما جاء على لسان البعض أن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، جاءت كطوق نجاة، بل على العكس وبعيداً عن هذا التفكير السطحي، فإن دولة الإمارات، تؤمن بأهمية السلام في المنطقة، لأن الإمارات كرست نفسها كوطن للتسامح، وركيزة أساسية لنهضته الحضارية.

لغة التشكيك

كما استنكر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات لغة التشكيك في معاهدة السلام التي استخدمها البعض، والاتحاد يدرك تماماً، أهمية القرار الجريء الذي اتخذته الإمارات كدولة مستقلة وذات سيادة، لأن قيادتها تتحلى ببعد النظر والبصيرة النافذة، وانطلاقاً من ذلك لن نرضى ولا نقبل المساس، بقيم دولتنا وحكومتنا وشعبنا التي تستند إلى مبادئ سامية ومن أبرزها تحقيق الازدهار للمنطقة والعالم أجمع.