قال رئيس لجنة أساقفة الولايات المتحدة للعدالة والسلام الدوليين، إن معاهدة السلام بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل يمكن أن تشكل مدخلاً لتفاوض أوسع بعد وقف خطط الضم الإسرائيلية.
ورحب الأسقف ديفيد ج. مالوي من إلينوي الأمريكية بالمعاهدة قائلاً: إنه من دواعي السرور تعليق إسرائيل خططها لضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، فقد كان ضم الأراضي الفلسطينية المخطط له من قبل إسرائيل نقطة خلاف رئيسية بين إسرائيل وجزء كبير من العالم العربي.
وقال المطران مالوي: «لطالما عد الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة أنه، وكأساس للسلام الدائم، ينبغي للطرفين التفاوض بشكل مباشر والتوصل لتسوية عادلة تحترم تطلعات واحتياجات كلا الطرفين».
وأعرب بصفته أسقفاً للكاثوليك، فإنه يشارك في ذلك التطلع ويعلم أنه لا يزال هناك الكثير من العمل في ظل الجهود الساعية لتحقيق السلام في المنطقة، كما جاء في موقع «اتحاد الأخبار الكاثوليكية».
