رحب وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، أمس، بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، وجدد دعم بلاده للمفاوضات مع الفلسطينيين، وذلك على هامش زيارته إلى القدس ورام الله، في وقت أكدت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة كيلي كرافت، أن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل أهم خطوة نحو السلام في الشرق الأوسط منذ ربع قرن.

وصل راب إلى القدس أول أمس حيث التقى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قبل لقاء المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين أمس.

وقال وزير الخارجية البريطاني عقب لقائه نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي: نحن من أكبر المؤيدين لمعاهدة السلام مع الإمارات. وأضاف: إنها خطوة إيجابية ومهمة.

وأكد الوزير البريطاني التزام بلاده بحل الدولتين، ومعارضة بريطانيا خطة الضم وسعيها لتحسين الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني. وكتب راب عبر حسابه على تويتر: جددت دعم المملكة المتحدة للحوار مع الفلسطينيين لتحقيق سلام دائم من خلال حل الدولتين القابل للحياة.

وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، التقى وزير الخارجية البريطاني الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة. وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول بريطاني رفيع للضفة الغربية منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد في مارس الماضي. والتقى راب أيضاً رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية.

أهم خطوة

إلى ذلك، أكدت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة كيلي كرافت، أن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل أهم خطوة نحو السلام في الشرق الأوسط منذ 25 عاماً. وأعربت كيلي كرافت عن أملها أن تحذو دول عربية أخرى حذو الإمارات في إبرام معاهدات سلام مع إسرائيل، وأن تشجع الفلسطينيين على ذلك أيضاً.