نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي حلقة نقاشية عن بعد عبر تقنيات التواصل المرئي حول «تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي»، سلطت خلالها الضوء على مسيرة تمكين المرأة في العمل البرلماني والإنجازات التي حققتها في هذا المجال، وانعكاسات قرار رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي.

والذي طبق في الفصل التشريعي الحالي للمجلس. تمحورت الحلقة النقاشية - التي تأتي تزامناً مع الاحتفالات بيوم المرأة الإماراتية - حول قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي ومنح المرأة نصف مقاعد المجلس، كما طرحت الجلسة موضوع الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي وقرار نسبة التمثيل 50%.

مبادرات

وقال طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «يأتي تنظيم هذه الفعالية ضمن الجهود التي تقوم بها الوزارة والمبادرات التي تطلقها لتعزيز الوعي السياسي للمرأة والتعريف بمسيرة التمكين الذي حظيت به والذي أهلها لتتبوأ أعلى المناصب في جميع المجالات، نتيجة للدعم الذي حظيت به من القيادة الرشيدة بالدولة ومن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية».

وأضاف أن هذه المبادرة التي تأتي بالتزامن مع الاحتفالات بيوم المرأة الإماراتية، هدفها إبراز المكانة المميزة والدور الكبير الذي تقوم به المرأة في مسيرة التطور التي تشهدها دولة الإمارات، ولاسيما في مجال العمل البرلماني التي كانت لها بصمات واضحة فيه منذ تأسيس المجلس الوطني الاتحادي الذي تزامن مع قيام دولة الاتحاد، وشهد تطوراً كبيراً تتوج برفع تمثيل المرأة بنسبة 50% في المجلس ليكون داعماً ومسانداً للمرأة، وتأكيداً على الدور الذي تقوم به في خدمة المجتمع، والمساهمة في تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات.

وتحدث في الجلسة الدكتور سعيد محمد الغفلي، الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وناعمة المنصوري ومريم بن ثنية عضوتا المجلس الوطني الاتحادي.

وقال الدكتور سعيد الغفلي: «تحتل المرأة في الإمارات أهمية كبيرة منذ تأسيس دولة الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي أكد أن تحقيق التطور في دولة الإمارات، وفي جميع المجالات يتطلب المشاركة الفاعلة للمرأة وتوظيف قدراتها وخبراتها لخدمة وطنها».

وأضاف: «أنه ضمن هذه الرؤية الاستباقية في تمكين المرأة، تدرجت المرأة في مسيرة ملهمة للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة الإمارات وتمكنت من تبوؤ أعلى المراتب، وأن تدخل وتثبت قدرتها في إدارة أهم الملفات سواء كانت اقتصادية أو ثقافية أو إدارية أو سياسية».

إنجازات

وقالت ناعمة المنصوري: «إن المرأة الإماراتية حققت إنجازات كبيرة في العمل البرلماني، والتي تركزت في تمكنها من شغل منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي في الفصل التشريعي السادس عشر، لتكون المرة الأولى عربياً التي تتولى فيها المرأة رئاسة المجلس، فضلاً عن شغلها مناصب برلمانية عدة منها منصب نائب رئيس المجلس ورئاسة اللجان والمشاركة في عضويتها».

دعم كبير

تحدثت مريم بن ثنية عضو المجلس الوطني الاتحادي عن أثر قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على إقبال النساء على الترشح للانتخابات، مؤكدة أن المرأة ومن خلال قرار رفع نسبة تمثيلها في المجلس الوطني لتشغل نصف مقاعده، حصلت على الدعم الكبير الذي مكنها من الوصول بإنجازاتها المميزة إلى العالمية.