ليلى فريدون: نموذج مشرّف عربياً وعالمياً

«أعتز بكوني امرأة إماراتية، حيث تعد التجربة الإماراتية في مجال تمكين وتعزيز حضور المرأة نموذجاً عربياً مشرفاً قابلاً للمحاكاة من الدول العربية والأجنبية كذلك.

ومن خلال مساهماتي ومشاركاتي في العديد من المؤتمرات العالمية والأجنبية أستطيع القول إننا لا نتحدث اليوم عن حقوق المرأة، فقد تخطينا ذلك منذ زمن، بل نتحدث عن إنجازاتنا، فاليوم تتواجد المرأة في المناصب والأدوار القيادية وتشارك أخاها الرجل في قيادة النهضة في دولة الإمارات».

هكذا ابتدأت ليلى فريدون، سفيرة النوايا الحسنة، والمستشارة في مجال التحول الرقمي، حديثها لـ«البيان»، معتزة بالجهود الحثيثة التي ترفد مسيرة المرأة الإماراتية، والتي بفضلها وصلت لحلمها المنشود.

وأوضحت فريدون الحاصلة على لقب «سفيرة النوايا الحسنة» مؤخراً تكريماً لجهودها وأعمالها المختلفة التطوعية في المجالات العلمية والثقافية وخاصة في مجال التنمية الذاتية وتنمية الشباب، أن مجال اهتمامها الأكبر هو قضايا المرأة ودعمها، بالإضافة إلى إبراز إنجازات ونجاحات المرأة العربية، وذلك عن طريق التوعية والدعم والتوجيه، مؤكدة أن المرأة الإماراتية اليوم لا تتكلم عن تحقيق أحلامها، بل تجاوزت ذلك إلى المساهمة عالمياً في تثقيف نساء العالم عن كيفية تحقيق الأحلام.

وأشارت فريدون إلى أن الإيمان العميق بدور المرأة الإماراتية كان محور خطاباتها التي شاركت فيها بالعديد من المؤتمرات العالمية، موضحة أنها من خلال حلقات البودكاست الخاصة بها، ركزت على تعزيز مهارات تطوير الذات والتركيز على مهارات المرأة القيادية وكيفية صقلها. ولفتت إلى أن المرأة الإماراتية استطاعت الوصول إلى أعلى المراتب، لذلك تعتز بالقيادة الرشيدة لإيمانهم بدور المرأة في بناء المجتمعات والذي يمثل الدعم الرسمي للمرأة. (أبوظبي - منى خليفة)

أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في 8 مارس 2015، الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات 2015 - 2021.

توفر الاستراتيجية الوطنية إطار عمل للقطاع الحكومي، والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني لوضع خطط وبرامج عمل، تسهم في جعل دولة الإمارات في مصاف الدول الأكثر تقدماً في مجال تمكين المرأة وريادتها.

تتضمن الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2015 - 2021 أربع أولويات أساسية هي: الحفاظ على استدامة الإنجازات التي تحققت للمرأة الإماراتية، والاستمرار في تحقيق المزيد من المكتسبات لها، والحفاظ على النسيج الاجتماعي وتماسكه من خلال تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة لبناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواكبة التغيرات المستجدة، وتوفير مقومات الحياة الكريمة والآمنة والرفاه الاجتماعي بأسس عالية الجودة للمرأة، وتنمية روح الريادة والمسؤولية وتعزيز مكانة المرأة الإماراتية في المحافل الإقليمية والدولية. (دبي - البيان)

انطلق العمل النسائي في الدولة منذ الثامن من شهر فبراير عام 1973 حيث تأسست «جمعية نهضة المرأة الظبيانية»، لتكون أول تجمع نسائي في دولة الإمارات.

وتوالى بعد ذلك إنشاء الجمعيات في مختلف إمارات الدولة حتى رأت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ضرورة مواكبة الفكر الوحدوي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فتأسس الاتحاد النسائي العام سنة 1975، وضم الجمعيات النسائية في إمارات الدولة كافة.

ومنذ ذلك الحين قدمت دولة الإمارات عدداً من المبادرات لتمكين المرأة اقتصادياً، وفي شهر ديسمبر 2012، أصدرت الحكومة الإماراتية قراراً يلزم بعضوية المرأة الإماراتية في مجالس إدارة الهيئات والشركات والمؤسسات الاتحادية.

طباعة Email
#