كرمت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، المحاضرين والمدربين المعتمدين من معهد دبي لتنمية الموارد البشرية، والذين شاركوا في الدورات التي نظمتها خلال الشهور القليلة الماضية، في أثناء فترة برنامج التعقيم الوطني.

ونظم معهد دبي لتنمية الموارد البشرية، التابع لدائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، خلال الأشهر الماضية 37 دورة تدريبية ومحاضرة وورشة عمل، شارك في تقديمها 14 محاضراً، واستفاد منها 1461 متدرباً من موظفي الجهات الحكومية في دبي، وذلك على الرغم من الإجراءات الاستثنائية التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد. وجرى حفل التكريم الذي نظم من خلال «مايكروسوفت تيمز»، عرض الشهادات التقديرية لكل محاضر.

وأكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي:«أن العلم والمعرفة سلاح المنافسة العالمي الذي تمتلك فيه الأمم مفاتيح المستقبل، وحتى نمتلك مفاتيح المستقبل لابد من مشاركة المعارف والخبرات مع الآخرين من أجل التعلم والتطور، ولا نبخل بما نمتلكه من المعارف على الأجيال الشابة؛ فمشاركة المعرفة ينجم عنها تعلم الجديد وتحديث وتطوير المعلومات، وبالتالي الإبداع والإبتكار».

وأثنى على جهود المحاضرين والمدربين الذين لم يبخلوا في نقل علمهم وخبراتهم إلى الآخرين، مما سيكون له أبلغ الأثر في زيادة المعارف وصقل مهارات المتدربين وبالتالي التأثير الإيجابي على بيئة العمل، ومن ثم تطور وازدهار دبي.

وقال:«إن دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ستواصل جهودها بالتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية في دبي لتأهيل موظفي حكومة دبي تأهيلاً عالياً، وإعدادهم لقيادة العمل الحكومي المستقبلي في دبي».

نهج

ومن جانبها قالت منى بوحميد، مدير إدارة التطوير والشراكات في معهد دبي لتنمية الموارد البشرية:«إن حكومة دبي تولي مسألة تدريب المواطنين، أهمية كبيرة، وتسخر كافة الموارد والإمكانيات كافة من أجل توفير التدريب لهم، وأن دائرة الموارد البشرية لحكومة سارت على نفس النهج وأولت أهمية كبيرة للتدريب من أجل صقل مهارات الموظفين، وإكسابهم المزيد من الخبرات التي تؤهلهم لقيادة العمل الحكومي المستقبلي».

وأضافت:«أن معهد دبي لتنمية الموارد البشرية واصل خلال الأشهر الماضية وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية تقديم الدورات التدريبية والمحاضرات وورش العمل التي تنمي من إمكانيات الموظفين، بمساعدة نخبة من الخبراء الحكوميين والمدرّبين المعتمدين لتقديم أعلى مستويات التدريب الذي يلبّي التطلعات الطموحة».

شكر وعرفان

ومن جانبهم تقدم المحاضرون المشاركون في الدورات التدريبية، بالشكر والعرفان لمعهد دبي لتنمية الموارد البشرية لإتاحة الفرصة لهم لتقديم المحاضرات الإفتراضية، وقال عبد الله محمد:«يحسب لمعهد دبي التحرك السريع منذ بداية الجائحة بتسخير جميع الإمكانيات الفنية والتقنية ووضع خطة لضمان استمرار العملية التدريبية وعدم توقفها وكذلك الالتزام بتعليمات الحكومة بالتباعد الجسدي من خلال التدريب الافتراضي».

وأما هلال الصوافي فقال:«إنه انطلاقاً من إلهام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حين قال:«نحن قادرون بسواعد أبناء وبنات الإمارات على النهوض والتعافي بسرعة». جاءت استجابة الجميع لدفع عجلة النماء والتطوير في جميع المجالات، من مسبار الأمل، إلى ميادين التطوير والتدريب، ولكن بشكلها الجديد، حيث حل التدريب عن بعد محل التدريب المباشر».

وأوضح أن معهد دبي لتنمية الموارد البشرية، واصل دوراته التدريبية، ونشر المعرفة، وزرع المهارات الوظيفية، ولو كان ذلك «عن بعد»، باستخدام منصات تدريبية وتعليمية متطورة، تحوي أنظمة عديدة.