قالت إعلاميات بحرينيات إن السياسة الحكيمة لدولة الإمارات في إشراك المرأة لرسم النظرة الاستشرافية للدولة، مكنتها من أن تكون على قدر عالٍ من المسؤولية والكفاءة لمساندة بلادها في كل الظروف.
وأشادت الإعلامية الدكتورة لولوة بو دلامة بالشعار الذي وجهت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام تحت شعار «التخطيط للخمسين: المرأة سند للوطن».
وقالت بو دلامة بتصريحها لـ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة «يحمل الشعار توافقاً مع شعار دولة الإمارات العربية بأن عام 2020 عام الاستعداد للخمسين، وبالدور الكبير الذي تلعبه المرأة الإماراتية في المجتمع الإماراتي، والذي اتضح بشدة أثناء مواجهة فيروس كورونا (كوفيد 19) من خلال جميع المواقع المختلفة التي تتبوأها المرأة هنالك».
وزادت «أثبتت المرأة الإماراتية أنها أهل للمسؤولية، وأنها على قدر عالٍ من الكفاءة، لتكون سنداً لبلادها في الظروف كافة، ويأتي إشراك المرأة في رسم النظرة الاستشرافية للدولة، والاستعداد للخمسين سنة المقبلة، خير دليل على دورها المحوري في رسم الاستراتيجيات العامة، وبأنها شريك فعلي في صياغة المستقبل».
الاتحاد النسائي
من جهتها، قالت الإعلامية نورة المنصوري إنه ومنذ تأسيس الإمارات العربية المتحدة شرعت الدولة في الاهتمام بشؤون المرأة الإماراتية وقضاياها، بداية من خلال تأسيس الاتحاد النسائي عام 1975م بمؤازرة كريمة وتشجيع من مؤسس الدولة الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالتعاون مع رائدة العمل النسائي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي تعد اللبنة الأولى نحو تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع.
مسيرة مشرّفة
وأكدت المنصوري «هذا ما نعتز به من مسيرة مشرّفة للمرأة الإماراتية في كل الميادين، والتي تستمد قوتها من خلال دعم قيادة الإمارات الرشيدة التي آمنت بقدراتها ودورها الفعّال، وفي 28 أغسطس من كل عام نحتفي جميعاً بالمرأة الإماراتية وإنجازاتها وبصمتها المشرّفة التي تعد فخراً للمرأة الخليجية والعربية بكل ما قدمته في خدمة لوطنها ولمجتمعها، إذ تحتضن الإمارات كوادر نسائية مبدعة وساهمت في العديد من المجالات في رفع راية بلادها في مختلف الميادين».
التوفيق
وتابعت «أشارككم هنا مقولة عزيزة على قلب كل امرأة إماراتية ولاسيما المرأة الخليجية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «نحن لا نمكن المرأة ـ نحن نمكن المجتمع بالمرأة». فهنيئاً لنا بك نظيرتنا الإماراتية ومع تمنياتنا لكن دائماً بالتوفيق والنجاح».
بدورها، قالت الإعلامية تمام أبو صافي «لم يقتصر تمكين المرأة الإماراتية على دعم فرص تعليمها، وإنشاء المؤسسات التي تعنى بشؤونها فحسب، بل سعت الدولة أن يكون للمرأة مشاركة مؤثرة تتجاوز بكثير الحضور الشكلي في مؤسسات وقطاعات مختلفة، ومن أبرز هذه القطاعات القطاع الاقتصادي حيث باتت المرأة الإماراتية تشكل 21% من إجمالي سيدات الأعمال في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهي النسبة الأعلى على مستوى دول المجلس».
استراتيجيات
وقالت أبو صافي «كل هذا يجعل المرأة الإماراتية اليوم جزءاً لا يتجزأ مِن خطط تحقيق استراتيجيات البناء، وتحقيق رؤيتها بأن تكون مِن أفضل 25 دولة في مؤشر التوازن بحلول العام 2021. بالطبع هذه المؤشرات، وإن كانت تبرهن على قوة عزيمة المرأة الإماراتية، إلا أنها تدلل على إصرار الإرادة السياسية للدولة التي تؤمن بالمرأة كشريك أساسي في عملية التنمية».


