قال المدير الإداري لمركز «تيكستارز» بأبوظبي، فيجاي تيراثراي، إن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل تفكير تقدمي للغاية، وتمهد الطريق لتدفق الاستثمار عبر الجانبين.
وأوضح تيراثراي في تصريح لموقع «سي تيك» التقني، أن المعاهدة فاجأت الكثير من الناس، ولكن «بالنسبة لأولئك الذين هم على دراية ومن كانوا متناغمين مع ما حدث في المشهد الجيوسياسي، لم يجدوها كمفاجأة كبيرة وعرفوا أنها كانت مسألة وقت حتى حدوث ذلك».
وأضاف: «مجتمع الأعمال على وجه التحديد متحمس لإمكانية استكشاف فرص التجارة والاستثمار.. أعتقد أن هناك تعطشاً للتفاهم والاستكشاف والسياحة، لذلك سيحقق ذلك فوائد هائلة لكلا الجانبين». أما من حيث إيجاد العلاقات بين الناس، سيستغرق ذلك وقتاً بحسب رأيه، فهذه تجربة جديدة لكنها مثيرة للغاية، ولا يزال الناس يحاولون فهم التأثير الاقتصادي والسياسي والثقافي الذي يحدثه ذلك.
أوضح تيراثراي أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي يبلغ عدد سكانها 450 مليون نسمة سوق محتمل للنمو. مضيفاً أنه عند النظر للشركات والفرص المتاحة في المنطقة، فإن الشركات الموجودة في الساحة المحلية تحتاج لإثبات نفسها. فالكثير من البلدان في الشرق الأوسط مجزأة وصغيرة، لذا فإن العمل بشكل جماعي في دولة الإمارات يسمح بالحصول على بعض الزخم الجيد قبل التفكير في التوسع عالمياً.
قال تيراثراي، إن ذلك بدأ في التغير وهو ما يمكن قراءته كإشارة تبشر بالخير، موضحاً: «هناك الكثير من التطور في النظام الاقتصادي فيما يتعلق بطريقة ورغبة المستثمرين في رأس المال الجريء والمكاتب العائلية في الاستثمار في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا».
