قال رئيس اللجنة النوعية لمناصرة الشعب الفلسطيني في البرلمان البحريني النائب إبراهيم النفيعي، إن الإمارات دولة أفعال، حيث تتحرك السياسة الإماراتية بشجاعة بالغة وبالعلن، لكي تدعم وتناصر حقوق الشعب الفلسطيني وبنتائج واضحة على الأرض.
وأضاف النفيعي في تصريحات لـ«البيان»: تمثل المعاهدة مكسباً سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً كبيراً للعرب جميعاً، وقصة نجاح جديدة تحققها الإمارات في مشوارها الطويل والعريق بدعم القضية الفلسطينية، ومناصرة شعبها لنيل حقوقه المشروعة.
وقال النفيعي إن كلمة السر في هذا المكسب الدبلوماسي الكبير تكمن في شخص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي أسس لتدشين مرحلة ناضجة ومتميزة من العمل الدبلوماسي العربي.
وأردف: الإمارات تنتهج سياسة شجاعة وبنتائج واضحة على الأرض، ففي الوقت الذي تنتهج به بعض الدول سياسات الاستنكار والشجب، تسير الإمارات في مسار الإنجاز الفعلي على الأرض، والذي يصب مباشرة في مناصرة القضية الفلسطينية، وهذا هو المكسب الحقيقي لنا جميعاً كعرب وكمسلمين.
وأوضح أن القيادات الفلسطينية مشكورة ومقدرة الجهود في دفاعها عن مشروعية القضية المركزية الأولى، وتضم في نطاقها شخصيات بطولية أفنت من حياتها ما أفنت ومن زهرة شبابها ودماء أولادها لأجل الأرض والعرض والشرف والكرامة. ولكن وفي السياق، فإن هنالك شخصيات تأزيمية منها، كانت سبباً ضاراً بعدالة القضية وفي استمرار بقائها وصعود نجمها في المحافل الدولية.
وأكد أن الإمارات دولة كبيرة وعظيمة وقادرة بذكاء ساستها وعروبتهم، على دعم القضية الفلسطينية من معاهدة السلام مع إسرائيل.
