نظمت جمعية أصدقاء البيئة برعاية الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، مؤتمر التعليم الذكي والبيئة المستدامة «عن بُعد»، للتأكيد على مدى تطور مفهوم المسؤولية المجتمعية كتوجه عام في دولة الإمارات لعقد شراكات بين مختلف الجهات المضطلعة بهذه المسؤولية ومحاكاة المتغيرات العالمية.

وقال الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، في حديثه لـ«البيان»: «تسعى الجمعية وبشكل دائم إلى تسخير كل إمكانياتها المتاحة بهدف توظيف وتعزيز مشاركة المؤسسات الحكومية والأهلية والشركات بأنواعها والأفراد لتطوير ودعم العمل الاجتماعي وتنمية المجتمع.

وأنوه إلى أن تفعيل عمل الجمعية بالتزامن مع جهود الدولة في محاربة فيروس كورونا كوفيد 19 تحول إلى نهج دائم مستمر، وإلى استراتيجية طويلة الأجل عنوانها الكرم والعطاء والتنمية المجتمعية المستدامة رغم كل التحديات التي يواجهها العمل البيئي والتطوعي».

من جانب آخر تحدثت الدكتورة إحسان الميسري، عضو مجلس إدارة الجمعية، خلال المؤتمر عن دور وسائل الإعلام في تعزيز التنمية المستدامة في دولة الإمارات، وواقع الإعلام البيئي في الدولة خلال حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي والتطور الحالي.