شرطة دبي: 70 % من الرسائل الدعائية عبر الهواتف احتيالية

كشف العقيد سعيد الهاجري مدير إدارة المباحث الالكترونية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أن 70% من الرسائل الدعائية تكون احتيالية وخصوصاً في حالة عدم توفر نظم حماية للهواتف، وأنه اختلط على البعض الفرق بين الرسائل الدعائية والرسائل الاحتيالية، على الرغم من أن هيئة تنظيم الاتصالات تبذل جهداً كبيراً في الحد من الأمر والسيطرة عليه إلا أن ظهور تطبيقات جديدة يحول دون القدرة على منع كامل للرسائل الاحتيالية التي قد يراها البعض إعلانات.

احتيال

وقال العقيد الهاجري لـ«البيان»:«إنه من الأساليب الاحتيالية ظهور إعلانات لأشخاص يروجون لأنفسهم بالقدرة على جلب الخدم بإجراءات سريعة وأسعار تنافسية وتكثر هذه الإعلانات قبيل شهر رمضان، حيث ألقي القبض على عربي قام بالاستيلاء على ما يقارب من ربع مليون درهم بعد أن قام بإرسال رسالة إلى مجموعات «الواتساب» أعلن من خلالها أن من يحتاج خادمة بأسعار مخفضة من كل الجنسيات عليه التواصل مع رقم وضعه في الرسالة وبالفعل تمكن من الحصول على مبالغ من عدة عائلات حيث كان يأخذ عن المعاملة الواحدة 8 آلاف درهم، وبعدها أغلق هاتفه وقام الضحايا بتقديم بلاغات وألقي القبض عليه وتم تحويله للنيابة، منوهاً إلى أن خفض الأسعار أول طرق جذب الضحايا».

عروض

ولفت العقيد الهاجري إلى أنه من الأساليب الاحتيالية الجديدة أيضاً عروض إعلانات لدورات تدريبية ويطلب من الأشخاص إرسال الأموال إليهم، وتكون هذه المواقع وهمية لا أساس لها، حيث يقوم المحتالون بإنشاء صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون أن يكون هناك مرجعية لها وغالباً ما يعرضون رسوماً مخفضة للدورات «عن بعد» والتي شهدت إقبالاً بسبب تفشي فيروس «كوفيد 19» مع الرغبة في تطوير الذات، منوهاً إلى أن هناك تطبيقات لحماية الهواتف من الإعلانات الغير مرغوب فيها أو المواقع الاحتيالية، حيث يجب على الجميع تحميل هذه التطبيقات لمنع أي إعلان مجهول المصدر.

ونوه الهاجري إلى أنه فيما يتعلق بالمدارس التي تروج لنفسها خارج الدولة وتزعم بتدريس المواد «عن بعد» فيجب التأكد من هوية تلك المدارس عبر القنصليات أو الاعتماد على شركات ومؤسسات عالمية معروفة، خاصة وأن بعض المؤسسات التعليمية شهادتها غير معتمدة ولا قيمة لها وغير معروفة في بلدانها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات