«كليفلاند كلينك ـ أبوظبي» يدعو المرضى لاستئناف فحوصاتهم

أكد الأطباء في مستشفى «كليفلاند كلينك ـ أبوظبي»، أحد مرافق شبكة مبادلة للرعاية الصحية، ضرورة استئناف الاهتمام والالتزام بالفحوصات الصحية الدورية بعد تأجيلها على مدى الأشهر القليلة الماضية نتيجة الظروف التي فرضتها جائحة «كورونا».

يأتي ذلك في ظروف عودة المستشفى لاستئناف جميع خدماته بعد إعلانه خالياً من حالات كوفيد-19 من قبل دائرة الصحة أبوظبي في الشهر الماضي، ويخشى الأطباء أن التحدي الصحي الرئيسي الذي يواجه أفراد المجتمع الآن هو الإحجام عن زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات الصحية الدورية.

ومن المعروف أن الكشف المبكر يرتبط بارتفاع معدلات النجاة في جملة واسعة من الأمراض. وتنوّه الأنظمة الصحية حول العالم بأن تأجيل فحوصات الكشف عن الأمراض أو إلغائها قد يؤدي إلى آلاف من حالات يمكن تجنبها من الوفيات التي تنجم عن أمراض، مثل السرطان وأمراض القلب، التي تعد المسببات الأساسية للوفيات في أبوظبي والتي يمكن تجنبها.

وتبين أن الكشف المبكر يفيد كثيراً في نجاح علاج هذه الأمراض وحتى في الوقاية منها، إذ يمكن الوقاية من سرطان القولون، الذي يعد من أول أسباب الوفيات لدى الرجال محلياً، في حال الكشف عن مؤشراته.

كما يمكن علاج أمراض القلب بسهولة أكثر في مراحلها المبكرة. فعند تشخيص المرض، أو رصد مؤشراته التحذيرية، في مراحل مبكرة يكون أمام الأطباء مجموعة أوسع من خيارات العلاج المتوفرة، وبذلك يستفيد المرضى من فرصة تجنب اللجوء إلى خيارات العلاج الصعبة.

التزام

وقالت الدكتورة أليسون هربرت، الاستشارية في برنامج الصحة الشاملة بقسم الصحة المستدامة في المستشفى: «يتحفظ الجميع عموماً على الالتزام بزيارة الطبيب، لكن جائحة كوفيد-19، وما أسفرت عنه من تعليق لبعض الخدمات الصحية، أدت إلى تفاقم هذا التحفظ والتردد».

زيارات

قالت الدكتورة أليسون هربرت: «حرص المرضى على الالتزام بالزيارات الدورية يساعد في رصد أي مؤشرات تحذيرية لاحتمال حدوث السرطان، ويتيح المزيد من خيارات العلاج الأسهل، بينما يمكن أن يؤدي إهمال المتابعة إلى اكتشاف المرض في مراحل متقدمة وعندها تكون خيارات العلاج محددة وصعبة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات