قصة خبرية

هيام الأميري.. خبيرة العمل التطوعي

ترى أن المرأة الإماراتية حظيت برعايةٍ واهتمامٍ كبيرين من قبل القيادة الرشيدة، التي أخذت بيدها إلى سلم النجاح، لتصبح الرقم الصعب في معادلة البناء، كما تؤمن بأن العمل التطوعي ما هو إلا سلوك إيجابي يسعد الناس من دون انتظار رد للجميل، تطوعت في مركز الفحص الوطني بأم القيوين، ليضاف تطوعها إلى سجلها الحافل بساعات التطوع، فهي تمتلك أكثر من 300 ساعة عمل تطوعي سابقة، ولديها خبرة كبيرة في العمل التطوعي.

هكذا بدأت الطالبة المواطنة هيام الأميري، والتي تدرس طب الطوارئ بكلية التقنية العليا بالشارقة، حديثها لـ«البيان» حول عشقها للعمل التطوعي.

حيث تطوعت بهدف المشاركة في الجهود التي تبذلها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، لافتة إلى أن الشباب الإماراتي ومنذ بداية الجائحة استعدوا للمشاركة في العمل التطوعي لمساندة خط الدفاع الأول وخدمة المجتمع، وبينت أنها تأتي يومياً إلى مركز الفحص في أم القيوين وتبقى تعمل لـ 6 ساعات تطوعاً، الأمر الذي تعده حافزاً لبذل مزيد من الجهد والعمل لمكافحة انتشار الفيروس.

مشاركة

وأضافت أنها شاركت في العديد من الفعاليات الوطنية المختلفة، ولديها 300 ساعة تطوع، ومن قبل تطوعت في هيئة الهلال الأحمر مركز فرع أم القيوين، ثم شاركت في برنامج التعقيم الوطني بالإمارة، ومن ثم في مهرجان معرض السيارات بقاعة الشيخ خليفة في أم القيوين، منظمة حصر أعداد المشاركين وإرشادهم إلى الصالات التي تم تخصيصها لهم.

كما تطوعت بمعرض «بالعلوم نفكر» في إمارة عجمان، كما تتطوع حالياً في مركز شباب دبي في المخيم الصيفي، بعد أن تنتهي من ساعات دوامها في خيمة الفحص بأم القيوين عند الـ 4 عصراً كل يوم، حيث تتوجه فوراً إلى دبي للمشاركة في المخيم، وخلال الـ 6 أشهر الماضية تطوعت في 7 فعاليات وطنية مختلفة.

تجربة

ولفتت إلى أن التطوع تجربة تنطوي على الكثير من الفوائد، حيث إن التطوع في مركز الفحص بأم القيوين سيكسبها خبرة تمكنها من ممارسة حياتها العملية الطبية بصورة جيدة في الخطوط الأمامية، بالإضافة إلى أنه سيرتقي بمهاراتها الطبية، ويعزز الشعور بالمسؤولية الإنسانية التي تتطلب من الأطباء والعاملين في حقول الرعاية الصحية الجهوزية التامة والشجاعة والقيم النبيلة، كون التواجد في الخطوط الأمامية جزءاً من عملهم اليومي، مبينة أنها تدرس في السنة الثانية بكلية التقنية العليا، وبعد التخرج تنوي مواصلة الدراسة حتى تحصل على الماجستير ثم الدكتوراه، فطموحها لا تحده حدود.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات