«دبي للصحافة» ينظم ورشة تفاعلية عن بُعد حول «مواجهة التزييف الإعلامي العميق»

نظّم نادي دبي للصحافة بالتعاون مع وكالة رويترز للأنباء ورشة عمل تفاعلية عن بُعد تحت عنوان «غرف الأخبار في مواجهة التزييف العميق»، شارك فيها أكثر من 100 من الصحافيين والصحافيات العرب العاملين في المؤسسات الإعلامية داخل الدولة وخارجها وناقشت انتشار المحتوى الإعلامي غير الدقيق والمضلل وتحوله لمشكلة عالمية متنامية بسبب استخدامه خوارزميات الذكاء الاصطناعي مما بات يشكل تحدياً كبيراً أمام الصحفيين ومصدر قلق للحكومات والمؤسسات والأفراد في جميع أنحاء العالم.

وأكدت ميثاء بو حميد، مديرة نادي دبي للصحافة اعتزاز النادي بالتعاون مع وكالة «رويترز» العالمية للأنباء، والتي تواجه ضمن إطار عملها كميات كبيرة من المواد الإعلامية المضللة التي يتم التعامل معها بشكل مهني، معربة عن سعادتها بوضع «رويترز» خبرتها في مكافحة الأخبار والمواد المزيفة بين أيدي المشاركين في الورشة للاطلاع على أمثلة حقيقية وحالات افتراضية تعاملت معها رويترز في هذا الجانب، إلى جانب الاطلاع على التكنولوجيا المتطورة المستخدمة في إنشاء واكتشاف التلاعب الإعلامي، بما في ذلك التهديد الجديد الذي يسمى «التزييف العميق – deepfakes».

وقالت بو حميد، يحرص النادي على التعاون مع شركائه لبناء مستقبل أقوى للصحافة، من خلال الارتقاء بجودة ما تقدمه من محتوى وتطوير نماذج أعمال تساهم في تحقيق نمو مستدام، علاوة على الإسهام في تمكين المؤسسات الإخبارية عبر نشر الوعي بأساليب وأدوات الابتكار التقني.

مواكبة

وأضافت مديرة نادي دبي للصحافة، إن ورشة «غرف الأخبار في مواجهة التزييف العميق»، تأتي في سياق مجموعة من ورش العمل التي ينظمها نادي دبي للصحافة عن بعد حرصاً منه على الاستمرار في مواكبة المستجدات الإعلامية والصحافية حول العالم والقضايا المرتبطة به، ومنها موضوع (Deepfakes) الذي قفز لمقدمة المواضيع المثارة للنقاش وسط الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع جراء انتشار جائحة كورونا المستجد، ودوره في نشر شائعات مزيفة بإتقان أدخلت الرعب في قلوب الناس.

مشيرة إلى أنه قديماً كانت هذه التقنية محصورة في الشركات العملاقة وتستخدمها لغايات تقنية وعلمية بحتة، أما الآن فقد بات بإمكان أي شخص تصميم فيديو مزيف باستخدام تطبيقات أصبحت في متناول جميع المستخدمين. من جانبها قالت هيزل بيكر، الرئيس العالمي للمحتوى في وكالة «رويترز»:

«تلتزم رويترز محاربة انتشار المعلومات المضللة، ومكافحة التزييف الإعلامي، ومن هذا المنطلق حرصنا على تقديم هذه الورشة الإعلامية الافتراضية للعاملين في الإعلام الإماراتي، بهدف تسليط الضوء على مساعينا في مواجهة الشائعات وجوانب التحقق منها».

وأضافت: أصبح انتشار المعلومات غير الدقيقة والمضللة مشكلة كبيرة ومتنامية في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي بات يمثل تحدياً كبيراً للصحفيين ومصدر قلق للحكومات والمؤسسات والأفراد على مستوى العالم. وأشارت بيكر إلى أن بعض المعلومات الخاطئة الأكثر دهاءً والأكثر انتشاراً تأتي في شكل فيديو وصور وصوت تم التلاعب بها.

وقالت في وكالة رويترز للأنباء تردنا كميات كبيرة من المواد المضللة والتي نمنعها في نهاية الأمر. وتابعت هيزل، ويسعدنا أن نتعاون مع نادي دبي للصحافة لنضع خبرتنا في مكافحة الأخبار والمواد المزيفة بين أيدي المشاركين في ورشة العمل للاطلاع على أمثلة حقيقية وحالات افتراضية تعاملت معها رويترز في هذا الجانب، كما وفرنا للمشاركين فرصة للاطلاع على التكنولوجيا المتطورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات