طرق دبي تنظم ورشة توعوية لحماية الطلبة من تداعيات كورونا

نظمت هيئة الطرق والمواصلات ورشة توعوية عبر تقنية الاتصال المرئي حضرها 120 من ممثلي المدارس ومشغلي حافلات النقل المدرسي بدبي.

وركزت الورشة على الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا خلال نقل الطلبة مع اقتراب العام الدراسي الجديد 2020 – 2021.

واكتسبت الورشة أهمية خاصة بالنظر إلى أن عدد طلبة المدارس الخاصة المستخدمين لحافلات النقل المدرسي بلغ أكثر 153 ألف طالب، ووصل عدد طلبة المدارس الحكومية أكثر من 21 ألفاً و704 طلاب، فيما بلغ عدد الحافلات المدرسية 6 آلاف و732 حافلة في إمارة دبي.

وقال عادل شاكري، مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال بمؤسسة المواصلات العامة: "إن المؤسسة بوصفها المُشرفة على نشاط قطاع النقل المدرسي في دبي، تحرص على بذل أقصى جهودها لضمان سلامة الطلبة خلال التنقل المدرسي، وذلك في إطار توجيهات قيادتنا الرشيدة باتباع الإجراءات الاحترازية الشاملة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع النقل المدرسي، وإنه انطلاقاً من هذا التوجه تم تنظيم ورشة توعوية عبر الاتصال عن بُعد لمُشغلي حافلات النقل المدرسي، تناولت عدد من الإرشادات والتعليمات الكفيلة بالحفاظ على سلامة الطلبة، منها تخفيض سعة الحافلات بمعدل 50% من إجمالي الطاقة الاستيعابية للطلبة، وأن يشتمل التقديم على خدمة تشغيل حافلة مدرسية على الحد الأدنى من المواصفات المطلوبة مثل الفحص اليومي لدرجات الحرارة والأعراض لجميع الموظفين ذوي الصلة بعملية النقل المدرسي، وفحص درجات الحرارة للطلبة قبل الصعود للحافلة، والتعقيم الشامل للحافلات قبل استخدامها، وتوفير أدوات الوقاية الشخصية للموظفين والطلبة، والملصقات التوعوية اللازمة على الجسم الداخلي والخارجي للحافلة، ووضع علامات واضحة على المقاعد للتنبيه على التباعد الجسدي، إلى جانب تحديد إجراءات التعامل مع الطلبة الذين تظهر عليهم اشتباه أعراض الفيروس، فضلاً عن ضمان توفير التدريب والتوعية اللازمين لجميع موظفي النقل المدرسي".

وذكر شاكري أنه الضروري اتباع أفضل الممارسات في مجال الإجراءات الاحترازية، مثل تجنب المشرفات لملامسة الطلاب أو متعلقاتهم قدر الإمكان، وضرورة ارتداء كمامة الوجه بشكل إلزامي للطلاب حسب العمر على النحو المحدد في بروتوكولات هيئة المعرفة والتنمية البشرية وهيئة الصحة بدبي، وفي حالة وجود أجهزة تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID) في الحافلات مشتركة الاستخدام للموظفين والطلاب، يتعين إيجاد آلية بديلة لتجنب الاختلاط والملامسة.

ويمكن السماح للطلاب من نفس العائلة (الأشقاء) بالجلوس معاً، ويجب أن يكون ترتيب مقاعد الحافلة محدداً بطريقة واضحة وسهلة على الطلاب بحيث يتم استخدام نفس مقعد الحافلة من قبل الطالب بشكل يومي في المسارات المنتظمة.

وأضاف أنه يجب على جميع الركاب والسائقين تعقيم اليدين قبل وبعد ركوب الحافلة. ووفقاً لبروتوكولات الحافلات المدرسية، يجب أن يظل الطلاب جالسين في مقاعدهم الخاصة وعدم التنقل من مكان لآخر داخل الحافلة، كما يتعين على مشغلي الحافلات المدرسية تكثيف عمليات النظافة للمقاعد والأسطح الأخرى المعرضة للتلامس المتكرر (مثل النوافذ والسياج الجانبي) قبل ركوب كل مجموعة جديدة من الطلاب للحافلة، مع مراعاة التباعد في نقاط تحميل وتنزيل الطلاب بالحافلات في المدرسة حيثما أمكن لتجنب الازدحام عند مدخل المدرسة.

وأوضح شاكري أنه يفضل تجديد دورة الهواء النقي داخل الحافلة بعد كل رحلة كلما أمكن ذلك، وبصرف النظر عن متطلبات ترتيبات الإجلاس في المقاعد، ينبغي على مشغلي الحافلات الاحتفاظ بقوائم محدثة لركاب الحافلات والسائقين للتمكين من تتبّع حالات المخالطة إذا لزم الأمر، ويُنصح أولياء الأمور بالإبلاغ الذاتي عن جميع الحالات الإيجابية والحالات المشتبه فيها للإصابة بالفيروس في أقرب وقت ممكن. ووفقاً لتوجيهات هيئة الصحة بدبي، يمكن مراجعة تدابير التباعد الجسدي، ومخاطر فيروس كورونا المستجد خلال العام الدراسي.

ونوّه بأنه يجب على مشغلي الخدمة تقديم إجراءات التشغيل القياسية (SOPs) إلكترونياً إلى هيئة الطرق والمواصلات دفعة واحدة، وفي حالة وجود أي مفارقات كبرى، سيقوم فريق الهيئة بمخاطبة مشغل الحافلات المدرسية/المدرسة المعنية لاتخاذ الإجراءات التصحيحية على الفور.

واختتم شاكري قائلاً: "سوف تتخذ هيئة الطرق والمواصلات الإجراءات اللازمة تجاه من يثبُت عدم التزامه بالوسائل الاحترازية المعمول بها، انطلاقاً من حرصها على الحفاظ على جيل المستقبل من أي تهاون يضر بهم"، مشيراً إلى أن هذا الرقم من الطلبة يجب معه التزامنا بتوفير وسائل الوقاية والخطوات الاستباقية لحمايتهم من تداعيات انتشار "كوفيد – 19 ".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات