أكاديميون: الثقة بين القيادة والشعب بناها زايد وراشد

صورة

أكد أكاديميون أن ثقة الشعب الإماراتي والمقيمين بقيادة الدولة ليست وليدة اللحظة إنما نتيجة مسيرة عمرها أكثر من أربعة عقود، حيث بدأ بناء الثقة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وأكمل المسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبر قربهما من الناس وحبهما للجميع، مشيرين إلى أن دولة الإمارات هي رسالة سلام للعالم أجمع.

وقال الدكتور بناياتوس كوكاليس، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة الفلاح، إن رؤية القيادة في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة تضع دائماً مصلحة الوطن والمواطن والمقيم ضمن أولويتها وأهدافها، وتعمل وتسهر على توفير الأمن للجميع، حيث الإنسان في دولة الإمارات بنظرهم كان وسيبقى الثروة الأغلى التي تسخّر لها جميع الإمكانات والقدرات لضمان أفضل مقومات العيش والحياة بسعادة واستقرار وسلام.

من جهته قال الدكتور محمد ديسوقي، عميد كلية القانون في جامعة الفلاح، إن الدبلوماسية الإماراتية تعمل بديناميكية وحيوية وقادرة على صناعة الإنجازات لوطنها وشعبها، حيث باتت الإمارات أرضاً وموطناً للسلام والدولة التي يحبها الجميع، وهذا ما لمسناه حين فتحت جميع العواصم والدول أبوابها لقادتها وشعبها وحتى لمقيميها، وذلك إدراكاً منها بأن العلاقة مع الإمارات ذات جدوى ومنفعة في شتى المجالات، فهي دولة قائمة على الحب والسلام، وهذا ما تجده في كل مكان أو بقعة تزورها في أرض الإمارات. وأشار ديسوقي، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتميز دائماً بخصوصية العلاقة التي تجمع القيادة والحكومة مع مختلف فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين والقائمة على الثقة والتكامل والرغبة المشتركة، في الحفاظ على النموذج التنموي والإنساني لهذه الدولة، التي تحتضن الجميع من مختلف الجنسيات بسلام وأمان، دولة الإمارات العربية المتحدة دائماً ستبقى دولة القيم والشفافية، تحب خوض التحديات، وصنع الإنجازات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات