«خليفة الإنسانية».. نهر عطاء ورافد للخير على مدار العام

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

نفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مبادرات متميزة داخل دولة الإمارات على مدار عام 2020. شملت المبادرات مساعدات أكثر من 2500 سجين، ونحو 500 من أسر السجناء والملاحقين قضائياً، وتمويل أبحاث علمية لمساعدة مرضى السرطان. كما شملت جهود المؤسسة دعم 145 أسرة ضمن مبادرة «الأسر المواطنة»، ما يجعل منها نهر عطاء ورافداً للخير على مدار العام.

ونفذت المؤسسة مبادرات إنسانية عدة مع بدء انتشار فيروس كورونا، حيث دعمت الطلبة بأكثر من 3 ملايين درهم بشراء أجهزة كمبيوتر، كما نفذت مبادرة «المير الرمضاني» الذي استفاد منه أكثر من 46000 أسرة مواطنة، وأطلقت المؤسسة مشروع الوجبات الرمضانية الجاهزة لتوفير 4.5 ملايين وجبة طيلة الشهر الكريم للعمال، وتم الاتفاق مع 118 أسرة مواطنة و84 مطعماً مملوكاً لمواطنين لإعداد الوجبات.

2500 سجين

وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مساعدات لنحو 2500 سجين، تنوعت ما بين توفير تذاكر سفر للمبعدين بموجب أمر قضائي، وتسديد مستحقات مالية عن محكومين في كل أنحاء الدولة، كما تكفلت المؤسسة بدعم 300 أسرة مواطنة لمتعثرين مالياً وملاحقين قضائياً، وتولت المؤسسة توزيع مواد غذائية على تلك الأسر، وتكفلت المؤسسة بمد 200 أسرة مواطنة بالمير الرمضاني، لمساعدة أسر المتعثرين مالياً والملاحقين قضائياً، كما تولت هيئة تنمية المجتمع في دبي توزيع المير الرمضاني على الأسر المشمولة في المبادرة.

بحث علمي

ومولت المؤسسة بحثاً علمياً، يعود بالفائدة على مرضى السرطان العائدين إلى بلدانهم، ومنهم المرضى الإماراتيون والمقيمون في الدولة الذين كانوا يتابعون علاجهم خارج البلاد.

ويعتبر البحث أول بحث متخصص في مجال علاج مرضى السرطان العائدين من الخارج لمتابعة علاجهم في دولة الإمارات، وتم اقتراح طرق عملية لمواجهة التحدّيات المحددة بغية تحسين رعاية مرضى السرطان العائدين إلى ديارهم.

«الأسر المواطنة»

تعتبر مبادرة «الأسر المواطنة» من أهم المبادرات الاستراتيجية لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حيث تدعم الأسر الإماراتية وتحثها على تأسيس مشاريع صغيرة ومتناهية الصغير ومتوسطة ترفد الاقتصاد الوطني للدولة.

وقدمت المؤسسة الدعم لـ 145 أسرة مواطنة، شمل حوالي 100 أسرة مواطنة خلال فترة مهرجان الشيخ زايد التراثي، بالإضافة إلى 45 أسرة مواطنة في مهرجان الوحدات المساندة للرماية في دورته الثامنة.

وتعرض الأسر المواطنة الكثير من المنتجات المبتكرة الحديثة في الملبس والمأكل، التي تناسب الجميع، بما فيها الأزياء العصرية، وأنواع العطور والمداخن والدخون والصابون المختلفة، والإكسسوارات والشنط وقطع المخاوير النسائية، وملابس الأطفال، وتم إنتاجها بطريقة إبداعية، تمزج بين الماضي والحاضر، وتلبي رغبة جميع الأعمار.

ووقعت المؤسسة ومطارات أبوظبي اتفاقية تعاون بين الجانبين في مجال الخدمات المجتمعية والخيرية والإنسانية، وتقديم الدعم اللازم من الطرفين فيما يخص مبادرة «الأسر المواطنة».

وتهدف الاتفاقية إلى تحقيق نقلة نوعية لمبادرة الأسر المواطنة من خلال تخصيص أماكن بيع منتجاتها في السوق الحرة في مطار أبوظبي الدولي ومشاركة الطرفين في الحملات والأنشطة المشتركة.

أجهزة حاسوب

وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أجهزة كمبيوتر «حاسب آلي محمول» للطلبة بقيمة 3 ملايين درهم، بالتعاون والتنسيق مع دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي ووزارة التربية والتعليم ومؤسسات التعليم العالي في الدولة، مع تفعيل مبادرة «التعليم عن بُعد»، التي أطلقتها المؤسسات التعليمية من خلال استخدام التقنيات الحديثة والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة بشكل استثنائي لمواجهة الطوارئ والأزمات.

الوجبات الرمضانية

وأطلقت مؤسسة خليفة الإنسانية مشروع الوجبات الرمضانية الجاهزة لتوفير 4.5 ملايين وجبة طيلة الشهر الكريم للعمال، وتم الاتفاق مع 118 أسرة مواطنة و84 مطعماً مملوكاً لمواطنين لإعداد الوجبات. ويعتبر المشروع الإنساني تقديراً من الدولة ومؤسساتها وشعبها لهذه الفئة المهمة التي تستحق الدعم الدائم من الجميع لما لها من دور كبير في تقدم ونهضة الإمارات، خصوصاً في ظل هذه الظروف الطارئة والاستثنائية التي اقتضت إجراءات وقائية أدت إلى إلغاء خيم الإفطار ومراكز توزيع الوجبات الرمضانية للحد من فيروس «كورونا» المستجد.

كما أطلقت المؤسسة مبادرة مساعدة العمالة بشكل يومي لتوفير وجباتهم الرمضانية من دون تعب أو تنقل، ووفرت لهم الوجبات في مكان تواجدهم طيلة الشهر الكريم.

وكونت المؤسسة فرق عمل من منسقين ومتطوعين، وتم وضع خطة عمل مدروسة بعناية لضمان سلاسة توزيع السلال الغذائية بأفضل الطرق وخلال دقائق معدودة.

الطواقم الطبية

قدمت المؤسسة - بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني واليوم العالمي للتمريض - 2770 وجبة إفطار للممرضين والطواقم الطبية المناوبة في مستشفيات ومراكز صحة لرعاية الكلى في أبوظبي والعين والظفرة والمستشفى الميداني بدبي. واتفقت المؤسسة مع 20 أسرة مواطنة لإعداد وتجهيز الوجبات الرمضانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات