شرطة دبي تنظم ملتقى الكلاب البوليسية الدولي «عن بعد»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

شهد اللواء عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، انطلاق فعاليات ملتقى الكلاب البوليسية «K9» الدولي الثالث، والذي عقد برعاية معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، وبمشاركة نخبة من أفضل الخبراء والمتخصصين في تدريب الكلاب البوليسية محلياً وعالمياً، بهدف مناقشة الأبحاث العلمية في مجال الـK9، وأفضل الممارسات وأحدث أساليب التدريب التي تسهم في رفع كفاءة المدربين والكلاب.

دعم

وقال الغيثي في الكلمة الافتتاحية للملتقى: «نرحب بالمشاركين والمتحدثين في الملتقى، والذي يعتبر الأول من نوعه في هذا المجال الذي يتم تنظيمه عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، ونؤكد لكم أن شرطة دبي تحرص على عقد مثل هذه الملتقيات الهادفة إلى تعزيز ودعم منظومة العمل الأمني، لما للكلاب البوليسية والمدربين والمورد البشري القائم عليها من أهمية بالغة في دعم العمل الشرطي».

وتابع الغيثي: «إن الملتقى يأتي في ضوء التقدم الكبير الذي قطعته شرطة دبي ممثلة في إدارة التفتيش الأمني k9، لتصبح في مصاف إدارات الـ k9 العالمية، نظير مستوى الأداء الذي حققته الإدارة، وتجلى في الكثير من القضايا والجرائم التي أسهمت الكلاب البوليسية في حلها، وهو ما يعكس مستوى الاهتمام والتدريب والكفاءة والأساليب الحديثة المستخدمة في شرطة دبي للكشف والحد من الجرائم بمختلف أنواعها، وكذلك تميز المورد البشري بمستوى عال من التدريب والخبرة الكبيرة، وهو ما يتطلب الاستمرار في رفع الكفاءة من خلال التدريب الجيد وكذلك من خلال الملتقيات التي تتيح للخبراء والمتخصصين والمدربين والمهتمين والمشاركين من طرح أوراق عملهم، ولتبادل الخبرات والتجارب وأفضل الممارسات مع مختلف الجهات المحلية والدولية».

محاور الملتقى

واستعرض العميد خالد المري، خبير في هذا المجال منذ 27 عاماً ومستشار الـ K9 بشرطة رأس الخيمة، ومشرف التدريب للكلاب البوليسية وللمدربين، محور «كلاب الكشف عن المخدرات وكيفية عملها»، من خلال استعراض المفاهيم المتعلقة بالتدريب وكذلك تصنيفات المخدرات، وقدم مقارنة بين الأساليب القديمة والحديثة للكشف، وكيفية تدريب الكلاب على المناطق بمختلف أنواعها مثل المطارات والأماكن المغلقة والموانئ ومواقف المركبات.

وقدم الرائد صلاح المزروعي مدير إدارة التفتيش الأمني K9 في شرطة دبي، والنقيب حمد الحمادي، مدير إدارة الشراكات الدولية بوزارة الداخلية ورقة عمل حملت عنوان «كلاب الكشف عن فيروس (كوفيد 19) وكيف تم تدريبها وتشغيلها»، موضحين تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال التجارب الميدانية التي شارك فيها 21 مدرباً مع كلب لكل مدرب في المجموعة الأولى، و8 مدربين مع كلب لكل مدرب، قاموا بتنفيذ 3150 تجربة، وفحص 950 عينة، بمعدل 200 ساعة تدريبية، تم تنفيذها في عدد من المواقع الحيوية والصحية.

وناقش الدكتور جينس فرانك، وهو مدرب معتمد في مؤسسة الكلاب العاملة بالسويد، وبرفيسور ممارس في علم الصوت بجامعة السويد، ومتخصص في إدارة الجودة لفرق الكلاب المتخصصة، ويعمل مع الجيش البولندي والشرطة الألمانية، الجوانب التدريبية المتمثلة في التتبع، والبحث عن الأشياء وأثر التدريب والخبرة، وقدم المدرب ومعلم الأحياء في معهد التدريب الاسكندنافي، وتبياس جوستافسون، شرحاً عن الوسائل والأساليب الجديدة المعنية بطرق «الكشف بدقة» في مختلف القضايا والجرائم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات