مركز «تريندز»: فرصة لبناء سلام حقيقي ودائم في المنطقة

أكد الدكتور محمد عبدالله العلي مدير عام مركز تريندز للبحوث والاستشارات أن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، تمثل محاولة جادة لإنقاذ عملية السلام في الشرق الأوسط المتعثرة منذ سنوات، وإعادة الحياة إلى المفاوضات التي تجمدت خلال السنوات الماضية.

وأشار العلي إلى أن أهمية هذه المعاهدة لا تكمن فقط في كونها تعيد القضية الفلسطينية إلى دائرة الاهتمام الدولي، باعتبارها قضية العرب والمسلمين الرئيسة، وإنما أيضاً فيما تنطوي عليه من مكاسب نوعية للشعب الفلسطيني، وإنقاذ حل الدولتين، وهذا لا شك يمثل بداية جادة لإقامة سلام حقيقي ودائم في المنطقة، وخاصة أن إسرائيل بمقتضى هذا الاتفاق تلتزم تجميد خطة ضم أراضٍ فلسطينية جديدة إليها، وهذا لا شك يعد إنجازاً نوعياً يؤكد قوة الدبلوماسية الإماراتية، وقدرتها على تحقيق الاختراق في هذه القضية المعقدة.

طريق السلام

وأوضح أن خبرة الصراع العربي - الإسرائيلي خلال السنوات الماضية تُشير بوضوح إلى أن السلام هو الطريق الحقيقي لاسترداد الحقوق وتحقيق الأمن والاستقرار، وعلى هذا يمكن القول إن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل من شأنها أن تعزز حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

بدوره، أكد أحمد محمد الأستاد المستشار العلمي لمركز تريندز أن الإمارات تقود الجهود الرامية إلى بناء سلام حقيقي ودائم في المنطقة، سلام يرتكز على التعاون والتعايش السلمي والتسامح ويفتح آفاقاً للتنمية والأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، لأنها تدرك أن استمرار الصراع العربي - الإسرائلي لا يمثل فقط خسارة لكافة الأطراف، وإنما أيضاً يخدم قوى التطرف والإرهاب التي تستثمر هذا الصراع في نشر أيديولوجياتها التي تحض على العنف وتنشر الكراهية هنا وهناك.

وأشار إلى أن دولة الإمارات نزعت فتيل أزمة كادت تنفجر وتهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها، حينما أقنعت إسرائيل بالتخلي عن خطة الضم.

دعم ثابت

أكد مركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن دعم القضية الفلسطينية يعد أحد ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والتي تنظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للعالم العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات