انطلاقاً من توجيهات القيادة.. قدم نموذجاً مبتكراً في استقطاب الشباب

برنامج الشيخة فاطمة للتطوع ينجح في تمكين الشباب في التطوع الصحي التخصصي لخدمة الإنسانية

نجح برنامج الشيخة فاطمة للتطوع في تقديم نموذج مبتكر ومتميز في استقطاب الشباب وتمكينهم في التطوع الصحي التخصصي لخدمة الإنسانية محلياً ودولياً بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» وانطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة بدعم الشباب وتمكينهم في خدمة المجتمعات ورد الجميل للوطن، حتى نجحوا ووصلوا إلى أعلى المراتب العلمية والعملية، وساهموا بشكل فاعل في الجهود المحلية والدولية والإنسانية، للتخفيف من معاناة المرضى، والحد من انتشار الأمراض، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

وأكد برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع في تقريره - بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام - أهمية تمكين الطاقات الشبابية وتوفير فرص للتميز والابتكار وبالأخص في المجالات التطوعية الصحية التخصصية.

وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام - في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للشباب - إن برنامج الشيخة فاطمة للتطوع نجح في استقطاب العقول الخلاقة من الشباب، وبناء قدراتهم؛ وصناعة القادة من أفضل الكفاءات الشبابية، وتمكينها من خدمة المجتمعات من خلال تبني حلول واقعية وميدانية ذكية ومبتكرة في المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية تساهم بشكل فاعل في مسيرة التنمية المستدامة، واستحداث الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.

وأضافت إن استراتيجية «برنامج الشيخة فاطمة للتطوع» لعام 2020 تركز على أربعة محاور وهي: استقطاب الكفاءات الشبابية، وبناء قدرات الكوادر التخصصية، وصناعة القادة في العمل التطوعي، وتمكينهم في خدمة المجتمعات تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، امتداداً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه في العمل الإنساني، ومد جسور الخير والعطاء لأبناء الإمارات، وحرصت القيادة الرشيدة على غرس القيم العظيمة لدى أبناء شعبه الذين يجسدون معاني الإنسانية في داخل الدولة وخارجها.

وأوضحت أن البرنامج قدم للبشرية منذ انطلاقه عام 2017 بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك نموذجاً متميزاً في مجال العمل التطوعي الشبابي التخصصي، وساهم في التخفيف من معاناة الملايين من البشر، من خلال مبادراته المبتكرة والتي أبرزها حملات مليون متطوع، وحملة العطاء المليونية، وحملة زايد الإنسانية العالمية لعلاج الفقراء، وحملة الشيخة فاطمة لعلاج المرأة والطفل، وبرنامج القيادات العربية الشابة، والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي إلى جانب تأسيس أكاديمية العمل التطوعي والتنظيم الدوري لمؤتمر الإمارات للتطوع، وتبني جائزة الإمارات للتطوع، ما ساهم بشكل فاعل في إحداث نقلة نوعية في الحركة التطوعية محلياً وعالمياً.

وذكرت أن برنامج الشيخة فاطمة للتطوع استطاع مؤخراً تمكين الشباب من أطباء الإمارات من مشاركة الجهود المحلية والدولية لمكافحة مرض فيروس كورونا من خلال حزمة من المبادرات والتي أبرزها تشغيل وإدارة أول وأكبر مستشفى متنقل تطوعي محلياً ودولياً لمجابهة مرض فيروس كورونا لتقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني للمرضى، حيث استفاد من هذه المبادرة ما يزيد على 120 ألف مواطن ومقيم، إضافة إلى تأسيس أول أكاديمية ذكية في العالم للأمراض الوبائية وإطلاق أول مركز تدريب متنقل للأمراض الوبائية بالمحاكاة في بادرة غير مسبوقة محلياً ودولياً وتنظيم سلسلة من الملتقيات الافتراضية لمناقشة المستجدات وتبادل المعلومات بين الكوادر الطبية التخصصية محلياً وعالمياً، وإطلاق جائزة الطبيب الإماراتي وأبطال الرداء الأبيض كأول جائزة تمنح للأطباء من شتى بقاع العالم من الذين أسهموا بشكل فاعل بأفكارهم أو جهودهم للحد من انتشار مرض فيروس كورونا تمنح للكوادر في خط الدفاع الأول في يوم الطبيب الإماراتي بتاريخ 11 مارس من كل عام تزامناً مع مؤتمر أطباء الإمارات.

 من جانبها، أكدت العنود العجمي، المدير التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، مديرة برنامج القيادات العربية التطوعية الشابة أن الشباب يُعدون المحرّك الرّئيس للعمل والإنجاز في شتّى أنواع المجتمعات الإنسانيّة.. مشيرة إلى أن فئة الشّباب هي التي تمتلك الحماس المطلوب، والاندفاع الضّروري، والتّفكير المُستنير، والطّاقة البَدنيّة العالية التي تُمكِّنهم من القيام بالأعمال التي قد تعجز عنها فئات أُخرى عديدة وتساهم في إيجاد حلول واقعية لمشكلات مجتمعية.

وقالت إن مبادرة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية حملت رؤية الشباب الإماراتيين إلى مختلف دول العالم لتعريف شعوبها بمنظومة قيم الإمارات العربية المتحدة في مجالات الخير والتسامح والعطاء والتعايش السلمي بين الشعوب، ودورها في خدمة الإنسانية بوصفها رديفاً دائماً لحب البشر بمختلف أرجاء العالم.

ونوهت إلى أن برنامج «أم الإمارات» لم يكتفِ بالدور الذي يقوم به في مد يد العون والمساعدة إلى المحتاجين في العالم ولكنه رسخ لتلك الثقافة عبر سلسلة من المؤتمرات الشبابية لتقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني والتي تعزز القيم الإنسانية الراقية بين الشعوب، وترسيخ تلك القيم في نفوس الأجيال.

وقالت إن شباب الإمارات رفعوا علم الإمارات في ميادين العمل الإنساني من خلال ملايين الساعات التطوعية في مختلف دول العالم وساهموا بشكل فاعل في إيجاد حلول واقعية لمشكلات صحية بها وتطوعوا في خدمة الإنسانية.. مشيرة إلى أن برنامج فاطمة بنت مبارك للعمل التطوعي أحدث نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي الصحي التخصصي محلياً وعالمياً.

 وأوضحت أن «برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع» يركز على أربعة محاور وهي أفكار وقدرات وتمكين وعطاء ويتضمن تدشين عدة مبادرات تساهم بشكل فاعل في تنمية مهارات الشباب وتمكينهم من العمل التطوعي من خلال تنظيم سلسلة من الملتقيات في العمل التطوعي وتدشين برنامج لبناء القدرات للشباب وبالأخص المرأة في العمل التطوعي.

ولفتت إلى أن شعار اليوم العالمي للشباب هذا العام يأتي تحت عنوان «إشراك الشباب من أجل تحفيز العمل العالمي» عبر إبراز صوت الشباب وأعمالهم، مشيرة إلى أن الإمارات تعمل بنظرة شمولية لتخطو خطوات كبيرة بجهود الشباب لمواصلة الإنجازات محلياً ودولياً.

وشددت على أهمية التركيز على تسليح الشباب بمهارات المستقبل والتعليم والتعلم المستمر، وبالعمل الجاد والتركيز على الإنتاجية والمواطنة الصالحة من خلال المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع والتفاعل مع مستجدات العصر مع الالتزام بالهوية الوطنية، والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني.

وأكدت العنود العجمي أن القيادة الرشيدة للدولة أولت أهمية قصوى للشباب، ووضعتهم على رأس الأولويات والأجندات الوطنية ضمن رؤية متكاملة تمكنهم من المشاركة الفاعلة والكاملة في كافة مجالات التنمية المستدامة، باعتبارهم بوابة العبور إلى المستقبل، ومن هنا كانت لهم وزارة تهتم بشؤونهم ووزيرة شابة لإدارة أمورهم، ومجالس واتحادات تمكنهم من المشاركة في وضع السياسات المؤسسية التنموية ذات الأثر المستدام، ومبادرات شبابية تطوعية ومجتمعية وإنسانية لشجيعهم والدفع بهم نحو الصفوف الأولى من التميز والتفرد في القيادة والريادة في شتى المجالات ولا سيما في مجالات العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات