العالم يحيّي شجاعة الإمارات في خيار السلام

تواصلت ردود الفعل العالمية المرحبة بالاتفاق الإبراهيمي (معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل)، حيث جرى التأكيد خلال هذه المواقف على أن المعاهدة خطوة نحو استقرار الشرق الأوسط وتقليل عدد النزاعات المشتعلة في المنطقة.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية بأنها عظيمة، والعالم كله يرحب بها.إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة ترحب بمعاهدة السلام، وإنها خطوة مهمة نحو استقرار الشرق الأوسط ولحظة طيبة للعالم وأمنه.

كما قال الناطق باسم الخارجية كريستيان جيمس، في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»، إن هذا الاتفاق «سيطلق الإمكانيات لكل الدول المجاورة في المنطقة».

وتابع: «أمريكا تؤيد منذ وقت طويل إقامة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، لأن ذلك سيمهد الطريق أمام الازدهار وتوفير فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي». وأردف قائلاً: «إقامة العلاقات مهمة جداً في تحسين الوضع الحالي. لا يجب أن نبقى مركونين في الماضي، يجب أن نتطلع للمستقبل».

في السياق، قالت متحدثة باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل، إن «الأنباء الواردة من دولة الإمارات وإسرائيل ممتازة ونشيد بها، وإن العلاقات هي لصالح البلدين والاستقرار الإقليمي».

ورحب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بالاتفاق الإبراهيمي، معتبراً ذلك خطوة تاريخية.

وقال: «تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات إسهام مهم نحو السلام في المنطقة. من الجيد أن تعلق الحكومة الإسرائيلية خطط الضم». وأضاف: «نأمل أن يكون هذا الاتفاق نقطة انطلاق لمزيد من التطورات الإيجابية في المنطقة ويمنح عملية السلام في الشرق الأوسط دفعة جديدة».

وفي فرنسا، رحّب الرئيس إيمانويل ماكرون بالمعاهدة، معتبراً أنه «قرار شجاع من جانب دولة الإمارات». وكتب ماكرون في تغريدة «آمل أن يساهم (هذا القرار) بإرساء السلام العادل والمستدام بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

وفي وقت سابق قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها: «إن القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية في هذا السياق بإيقاف ضم الأراضي الفلسطينية هو خطوة إيجابية يجب أن تتحول إلى إجراء نهائي». وأضافت أن الأجواء الجديدة التي أظهرها الاتفاق يجب أن تسمح الآن باستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في سبيل إقامة دولتين في إطار القانون الدولي والمعايير المتفق عليها، وهو الخيار الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

كما أعلنت إيطاليا عن ترحيبها بإقامة العلاقات بين الإمارات وإسرائيل. وأعربت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان لها أمس أن «تعليق ضم أجزاء من الضفة الغربية يشكل تطوراً إيجابياً نأمل أن يكون في صالح استئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار حل الدولتين العادل والمستدام».

كما رحبت مملكة بلجيكا رسمياً بمعاهدة السلام. وقال فيليب غوفين وزير خارجية بلجيكا في بيان له: أرحب بالتقارب بين الإمارات وإسرائيل كخطوة نحو السلام في المنطقة، واصفاً وقف خطط إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح.

الهند: دعم للاستقرار

أكد المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية الهندية في بيان دعم الهند للسلام والاستقرار والتنمية في غرب آسيا، مشيراً إلى أن كلا البلدين شريكان استراتيجيان رئيسيان للهند. وأضاف: «تواصل الهند دعمها التقليدي للقضية الفلسطينية. نأمل في رؤية استئناف مبكر للمفاوضات المباشرة لإيجاد حل الدولتين المقبول».

اليابان: تخفيف للتوتر

رحبت اليابان بالبيان المشترك بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات وإسرائيل. واعتبرت وزارة الخارجية اليابانية الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل الذي نجم عنه إيقاف خطة الضم الإسرائيلية لأراضٍ فلسطينية، خطوة مهمة لتخفيف التوتر الإقليمي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات