دوائر السياسة في أمريكا تثمّن دور الإمارات في دعم الاستقرار

أحدث النجاح الاستثنائي لدولة الإمارات، في تحريك دفة الأحداث في القضية الفلسطينية، وتمكّنها من تجميد قرار إسرائيل ضم أراضٍ في الضفّة الغربية، تأثيراً كبيراً لدى دوائر السياسة والاستراتيجية في الولايات المتحدة.

ووصف خبراء أمريكيون، معاهدة السلام بأنّه مكسب تاريخي لدولة الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، مشيرين إلى نتائج الاتفاق الإيجابية على منطقة الشرق الأوسط التي تتطلع لتحقيق السلام والاستقرار. وأوضح أرون ديفيد ميللر، الخبير بمعهد كارنيجي للسلام الدولي بالولايات المتحدة، والمسؤول السابق عن منطقة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأمريكية، أنّ هذا الاتفاق يمثّل مكسباً للدول الثلاث، مبيناً أنّ الاتفاق أتى استجابة لضرورة تدركها دولة الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، فيما يخص قضية ضم الضفة الغربية، وما لهذه الخطورة حال تمّت من تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.

وشدّد أيهم كامل، خبير شؤون الشرق الأوسط في مؤسسة «يوريشيا» البحثية والاستراتيجية في نيويورك، على أنّ هذا الإعلان يمثّل إنجازاً كبيراً لمستقبل السلام في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن أنّه سيمكّن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من إعلان تحقيقها تقدماً إيجابياً كبيراً في اختراق الجدار العازل في العلاقات بين العرب وإسرائيل.

واعتبرت سوزان مالوني، الخبيرة في شؤون منطقة الشرق الأوسط بمعهد بروكينجز الاستراتيجي بواشنطن، أنّ معاهدة السلام تمثّل نقطة تحوّل في المنطقة.

ووصف ناتان ساكس، المسؤول عن برنامج الشرق الأوسط في معهد بروكينجز الأمريكي، الاتفاق بـ «الرائع»، مشيراً إلى أنّ توقيته مناسب لدولة الإمارات وإسرائيل من أجل تنفيذه، الأمر الذي من شأنّه تجنّب خطأ فادح من قبل حكومة نتانياهو بتنفيذ خطة ضم الضفة الغربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات