الخطوة الإماراتية تجنّب المنطقة مزيداً من الصراعات

صورة

أكّدت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية، عهدية أحمد، أنّ الإنجاز الدبلوماسي الكبير لدولة الإمارات في وقف خطة الضم الإسرائيلية لأراضي الفلسطينيين، يعبر في ثناياه عما يختلج نفوس كل العرب والمسلمين، مشيرة إلى أنّ الإمارات ظلّت وعلى الدوام قريبة قيادة وشعباً من قضية العرب المركزية الأولى.

وأضافت عهدية في تصريحات لـ «البيان»، أنّ السياسة الإماراتية الحكيمة والرزينة والمسؤولة أسّس لوجودها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكان على رأس القادة العرب المبادرين والمهتمين دوماً بإحياء الحقوق الفلسطينية وعودة الحقوق إلى أهلها، واعتبار القضية الفلسطينية جزءاً رئيسياً مكملاً لسياسة دولة الإمارات.

ولفتت عهدية، إلى أنّ صون الحقوق الفلسطينية مسؤولية يتشارك فيها جميع العرب، وأنّ دولة الإمارات نجحت وعبر مساعٍ صادقة وعمل دؤوب في الحفاظ على أرض فلسطين من الضياع عبر خطط الضم الإسرائيلية، مردفة: «سياسة الإمارات الخيّرة عابرة للحدود الوطنية، هكذا عهدناها دائماً وأبداً».

مسبار سياسي

من جهته، شدّد الكاتب الصحافي، نوار المطوع، على أنّ دولة الإمارات وبعد نجاحها في إطلاق «مسبار الأمل» نحو المريخ، أطلقت وبمبادرة شجاعة مسباراً سياسياً جديداً مهماً تمثّل في الإعلان مع الولايات المتحدة وإسرائيل، عن التوصل لاتفاق يوقف ضم الأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات تعزّز فرص تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف المطوع: «القرارات المصيرية تحتاج الحزم والوضوح والشجاعة، والخطوة التاريخية لدولة الإمارات إنجاز يضمن لدولة فلسطين وشعبها الشقيق حقوقه التي طال انتظارها، ويوقف خطوة سعت إسرائيل لتنفيذها، كانت ستشكل لو تم اتخاذها-مسماراً أخيراً في نعش عملية السلام».

وأوضح المطوّع أنّ كلمة السر في تحقيق هذا الإنجاز تتمثّل في رجل المرحلة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي دشّن مرحلة جديدة من العمل العربي وحوّل الأقوال إلى أفعال.

وأردف: دولة الإمارات من أكثر الدول التي قدّمت المساعدات المادية والمعنوية للفلسطينيين على مر تاريخها، وتقدّم اليوم المساعدة السياسية، تظل الإمارات رسالة سلام، وتبقى قيادتها الرشيدة عنواناً للسلام، قيادة تتبنى قوة المنطق، لا منطق القوة».

توحيد جهود

إلى ذلك، قال المحلل السياسي البحريني، سعد راشد، إنّ الخطوة الإماراتية ستجنّب المنطقة المزيد من الصراعات، وتمكّن من مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة. وأشار راشد إلى أنّ أهداف الاتفاق يمكن تقسيمها لجزأين أساسيين يتعلّق أولهما بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر إيجاد حل سلمي وبمنهجية وروح جديدة، فيما الجزء الأهم توحيد الجهود الدولية في تحقيق الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف: «الاتفاق إنجاز دبلوماسي لدولة الإمارات التي وضعت المصالح الفلسطينية نصب أعينها».

وأبان راشد أنّ دبلوماسية دولة الإمارات وحضورها في المحافل الدولية مكسب للدول الخليجية والعربية والإسلامية، موضحاً أنّ الاتفاق التاريخي يمثّل دفعة قوية للعودة إلى طاولة المفاوضات من جديد، وبدء مباحثات أكثر إيجابية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات