سياسيون بحرينيون: الإمارات حركت المياه الراكدة واختارت سلام الشجعان

صورة

أكد سياسيون ومشرعون بحرينيون، أن الإنجاز الدبلوماسي الإماراتي الكبير في وقف إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية يعبّر عن سياسة حكيمة، واصفين الحدث بأنه الطريق العادل لسلام الشجعان.

وقال رئيس لجنة مناصرة الشعب الفلسطيني في البرلمان البحريني النائب إبراهيم النفيعي، إن ما أقدمت عليه دولة الإمارات من خطوات سياسية ودبلوماسية حاسمة، ضمنت حق الشعب الفلسطيني في الحفاظ على أراضيه من الاستقطاع الإسرائيلي الجائر، يأتي في سياق السياسة الإماراتية الحكيمة لتحريك كل المسارات، التي تصب في خدمة فلسطين والمنطقة العربية، كمكافحة الإرهاب ومنع التدخلات الخارجية، والدفع بالمنطقة نحو الاستقرار.

وأوضح النفيعي في تصريح لـ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة، بأن جهود الإمارات الصادقة، حركت المياه الراكدة والملفات العالقة في فلسطين، مضيفاً «هي ملفات مؤلمة تأثر بها الشعب الفلسطيني بشكل سلبي لسنوات طويلة، وتضرر في كل جوانب الحياة، وأتصور الآن بأنه ومع هذه الانفراجة، ستقبل المنطقة كلها على مرحلة جديدة تصب في صالح التنمية والسلام والتعايش ونيل الحقوق العادلة».

وأضاف: «نقف جنباً إلى جنب مع كل المبادرات الإماراتية والعربية التي تسهم في نيل إخواننا الفلسطينيين لحقوقهم المشروعة والضامنة للحياة، ولقضية غير مسبوقة على مستوى التاريخ الحديث، حيث يعاني أبناء فلسطين الويلات لأكثر من نصف قرن، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي المتحضر والذي لا يرى سياق الأحداث إلا من جانب واحد».

موقف شجاع

من جهته، وصف الكاتب والإعلامي البحريني محميد المحميد، الموقف الإماراتي في تجميد إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية بأنه يصب في مصلحة قضية العرب الأولى وشعب فلسطين الذي يعاني منذ عقود ويلات الظلم والقهر والعدوان.

وقال المحميد: «أسهم هذا الموقف الشجاع في معالجة القضايا الجامدة منذ فترة طويلة، وحقق هدفاً كبيراً وهو وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية».

وأردف: «ما قامت به الإمارات هو خارج نطاق المزايدات، وتاريخ الدولة الإماراتية ودعمها بالأرقام للقضية الفلسطينية يكشف موقفها المساند والداعم للقضية الفلسطينية».

دبلوماسية حكيمة

في الأثناء، قال الحقوقي والمشرع فريد غازي رفيع: «عوّدتنا الدبلوماسية الإماراتية الحكيمة باتخاذها الخطوات الضامنة لحقوق قضية العرب المركزية وهي القضية الفلسطينية، شأنها كشأن الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بالحفاظ على الأراضي الفلسطينية ودعم المصالح الفلسطينية على المستوى الدبلوماسي والسياسي».

وتابع فريد: «لا نستغرب هذه المبادرة الحكيمة من الإمارات، نظراً لموقفها الثابت والمعروف في دعم الحقوق الفلسطينية، ولا شك أنه وبمثل هذه المبادرات الشجاعة، سوف يضمن الفلسطينيون حقوقهم المشروعة في أراضيهم وفقاً لمقررات الأمم المتحدة في هذا الشأن، وسيكون هنالك تغيير جذري وحاسم في قضية فلسطين والتي تعبر عنا جميعاً، بطريق عادل هو سلام الشجعان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات